وأما السياسة الداخلية فمسائلها راجعة إلى نشر الأمن والطمأنينة داخل المجتمع، وكفِّ المظالم، وردِّ الحقوق إلى أهلها. والجواهر العظام التي عليها مدار السياسة الداخلية ستة:
الأول: الدين، وقد جاء الشرع بالمحافظة عليه، ولذا قال ﷺ: "مَن بدَّل دينه فاقتلوه"، وفي ذلك ردع بالغ عن تبديل الدين وإضاعته.
الثاني: الأنفس، وقد شَرَع الله في القرآن القِصاص محافظة عليها: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ﴾ [البقرة / ١٧٩] الآية، ﴿كُتِبَ عَلَيكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى﴾ [البقرة / ١٧٨] الآية، ﴿وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا﴾ [الإسراء / ٣٣] الآية.
1 / 20
مقدمة المحقق
مقدمة المصنف
المسألة الأولى: وهي التوحيد
المسألة الثانية: التي هي الوعظ
المسألة الثالثة: التي هي الفرق بين العمل الصالح وغيره
المسألة الرابعة: التي هي تحكيم غير الشرع الكريم
المسألة الخامسة: التي هي أحوال الاجتماع
المسألة السادسة: التي مسألة الاقتصاد
المسألة السابعة: التي هي السياسة
المسألة الثامنة: التي هي تسليط الكفار على المسلمين