2الإشارة في معرفة الأصول والوجازة في معنى الدليلأبو الوليد الباجي - ٤٧٤ هجريالناشرالمطبعة التونسيةالإصدارالثالثةسنة النشر١٣٥١ هـمكان النشرنهج سوق البلاط- تونستصانيفأصول فقه المالكي أصول الفقه•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونوأما استصحاب الحال، فهو استصحاب حال الأصل.(فصل)إذا ثبت ذلك فالكتاب على ضربين: مجاز وحقيقة.فأما المجاز فهو لفظ تجوُّز به عن موضوعه، فعلى أربعة أضرب:زيادة، كقوله تعالى: ﴿فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ﴾.ونقصان، كقوله تعالى: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾.وتقديم وتأخير، كقوله تعالى: ﴿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى﴾.واستعارة، كقوله تعالى: ﴿بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ﴾، وقوله ﷿: ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ﴾.وقال محمد بن خويز منداد من أصحابنا وداود الأصبهاني: إنه لا يصح وجود المجاز في القرآن، وقد بينا ذلك.(فصل)وأما الحقيقة فهو كل لفظ بقي على موضوعه، وهو على ضربين:1 / 6نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي