61الإشارة إلى علم العبارةأبو عبد الله السالمي - ٨٠٠ هجريالناشرصورة مخطوطةمكان النشرمكتبة الجامعة الأردنيةتصانيفعلم تعبير الرؤيا•مناطقالعراقمصرأوزبكستانالمملكة العربية السعوديةإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤التيموريون (ما وراء النهر، فارس)، ٧٧١-٩١٣ / ١٣٧٠-١٥٠٧النصريون أو بنو الأحمر (غرناطة)، ٦٢٩-٨٩٧ / ١٢٣٢-١٤٩٢أأحسن الْوُجُوه الرُّكُوع، وَالسُّجُود، خضوع وخشوع، على قدر مَا رأى، غير أَن السُّجُود أفضل، فِي التَّأْوِيل الْغَزْو على سَبْعَة أوجه خير وغنيمة وظفر وَسنة من سنَن النَّبِي ﷺ وشفا من مرض وتزويج وَطَاعَة لرئيس عَادل الْحَج والكعبة يعبر الْحَج على تِسْعَة أوجه التَّزْوِيج وثرى الْجَارِيَة وَزِيَادَة الإِمَام وَزِيَادَة الْأَمِير الْعَادِل وَالْولَايَة، وَالسَّعْي فِي عمل يُوجب الْأجر كَالْحَجِّ، وتوابة، وَزِيَادَة الْخُلَفَاء وَالْعُلَمَاء ومثلًا بِمثل وَجَمِيع، مَا بَرى من أَعمال الْحَج والمناسك مثل الطّواف وَدخُول الْكَعْبَة وَالْمَشْي إِلَيْهَا كلهَا خير وبر، وَأمن وَمَنْفَعَة غير الصَّلَاة فَوق الْكَعْبَة، أَحْيَا الْبدع وَأَمَانَة السّنة وإرتكاب الْمعاصِي، والكعب أَمَام أَو رَئِيس أَو حبيب الصَّدَقَة وَالزَّكَاة: تعبر على ثَمَانِي أوجه بِشَارَة وَخير، بركَة وأستبانة أَمر مُشكل وقضا حَاجَة، وَوضع مَا يلْتَمس من الدّين وَالدُّنْيَا، والفوز، والنجاة فِي الْآخِرَة للرأي وَلمن رأى لَهُ وَرُبمَا وَقع مثلا بِمثل الْأَذَان للصَّلَاة تعبر على تِسْعَة أوجه1 / 61نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي