161الإشارة إلى علم العبارةأبو عبد الله السالمي - ٨٠٠ هجريالناشرصورة مخطوطةمكان النشرمكتبة الجامعة الأردنيةتصانيفعلم تعبير الرؤيا•مناطقالعراقمصرأوزبكستانالمملكة العربية السعوديةإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤التيموريون (ما وراء النهر، فارس)، ٧٧١-٩١٣ / ١٣٧٠-١٥٠٧النصريون أو بنو الأحمر (غرناطة)، ٦٢٩-٨٩٧ / ١٢٣٢-١٤٩٢ب فَإِنَّهُ ينَال ملكا عَظِيما ورياسة يطيعه فِيهَا الْعَدو وَالصديق وَالْكَبِير وَالصَّغِير وَمن أَبَا طَاعَته هلك بشقاوته وبكبره وَأَن كَانَ الرَّأْي طَالب علم وأدب بلغ إِلَيْهِمَا وحصلهما وَمن رأى فِي الْمَنَام حَوَّاء ﵍ يومٍ جميل كَمَا يَلِيق بهَا فَإِنَّهَا جده ودولته وَأَن كَانَ رَئِيسا فَإِنَّهُ يعقل قولا بِإِشَارَة من امْرَأَته وَكَانَ فِي ذَلِك زَوَال رياسته عَنهُ وَمن رأى أَنه قريب من بعض الْمُلُوك فِي الْمَنَام فَإِنَّهُ ينَال قربه عِنْد رَئِيس من الرؤساء ذَلِك الْملك مَا لم يكن الرَّأْي أَهلا للقربة إِلَى الْملك وكل من رأى رُؤْيا خيرا وشرًا للملوك وَلم يكن أَهلا لصحبتهم فَإِن رُؤْيَاهُ لَا يخبر بِخَبَر وَلَا شَرّ لذَلِك الْملك وَإِنَّمَا ذَلِك طَعَام أَو حرَام أَو مَعْصِيّة أَو نيةٍ رُوِيَ فِي ذَلِك الْملك وَفِي وَجه آخر أَن كَانَ الرَّأْي تقيًا صَدُوقًا فرجت رُؤْيَاهُ بِالْخَيرِ وَالشَّر على مَا ينْسب إِلَيْهِ جنسه فِي التَّأْوِيل بِقدر مَا رأى من الْخَيْر وَالشَّر لَيْسَ لملك من الْمُلُوك أَن يعزم على أَمر وَعمل وتدبير فِي أَسبَاب ملكته إِلَّا أرَاهُ الله تَعَالَى عافيه ذَلِك فِي مَنَامه حفظه أَو نسبه عرفه أَو لم يعرفهُ ورؤياه1 / 161نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي