150الإشارة إلى علم العبارةأبو عبد الله السالمي - ٨٠٠ هجريالناشرصورة مخطوطةمكان النشرمكتبة الجامعة الأردنيةتصانيفعلم تعبير الرؤيا•مناطقالعراقمصرأوزبكستانالمملكة العربية السعوديةإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤التيموريون (ما وراء النهر، فارس)، ٧٧١-٩١٣ / ١٣٧٠-١٥٠٧النصريون أو بنو الأحمر (غرناطة)، ٦٢٩-٨٩٧ / ١٢٣٢-١٤٩٢أفغن رأى ن السَّمَكَة خرجت من ذكره، فَإِنَّهُ يُولد لَهُ جَارِيَة وَلَو رأى سَمَكَة خرجت من قمة فَإِنَّهُ يتَكَلَّم بِكَلَام محَال وَكَذَلِكَ كلما يخرج من بطن السّمك غير اللُّؤْلُؤ التمساح عَدو مكار لص لَا يأمنه صديق وَلَا عَدو، فَإِن رأى أَن التمساح جرة إِلَى المَاء فِي غمرة وَقضى عَلَيْهِ الْمَوْت، فَإِنَّهُ يكون على يَد عَدو أَو لص من جِهَة المَاء وَلعلَّة يَمُوت شَهِيدا فَإِن لم ير أَنه قضى عَلَيْهِ فِي خوف فَإِنَّهُ ينَال من عَدو أَو امْرَأَة يكرههُ ثمَّ يسم أَمنه إِن شَاءَ الله تَعَالَى الضفدع إِنْسَان غابة منبت فِي المَاء مُجْتَهدا كتَّان فِيمَا هُوَ فِيهِ فَإِن رأى أَنه داول ضفدعًا فَإِنَّهُ يداول إنْسَانا كَذَلِك الضفادع إِذا كَانَت على مَحَله أَو نَاحيَة فَإِنَّهَا جند من جنود الله تَعَالَى أَو عَذَاب يحل بِأَهْل ذَلِك الْموضع إِلَّا أَن يدْفع الله عَنْهُم السلحفاة رجل عايد زاهد عَالم بِالْعلمِ الأول راسخ فِيهِ من رأى أَنه أصَاب سلحفاة أَو ملكهَا أَو دخلت منزلَة فَإِنَّهُ يقهر رجلا كَذَلِك وَلَو رَآهَا ملفوفة أَو ملكهَا أَو دخلت منزل فَإِنَّهُ يقهر رجلا كَذَلِك وَلَو رَآهَا ملفوفة فِي وعَاء أَو كسا أَو رأى كَانَ النَّاس يكومونها ويحسنون تعاهدها فَإِن الْعلم هُنَاكَ عَزِيز مكرم مَعْرُوف لَهُ قدره وفضله1 / 150نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي