145الإشارة إلى علم العبارةأبو عبد الله السالمي - ٨٠٠ هجريالناشرصورة مخطوطةمكان النشرمكتبة الجامعة الأردنيةتصانيفعلم تعبير الرؤيا•مناطقالعراقمصرأوزبكستانالمملكة العربية السعوديةإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤التيموريون (ما وراء النهر، فارس)، ٧٧١-٩١٣ / ١٣٧٠-١٥٠٧النصريون أو بنو الأحمر (غرناطة)، ٦٢٩-٨٩٧ / ١٢٣٢-١٤٩٢ب وَمَنْفَعَة من قبل إِنْسَان خطير إِلَّا أَن يكون نيًا أَو فَاسِدا فَإِن رأى إِنَّه سمع أصوات العصافير وكلامها فَإِنَّهُ يسمع كَلَام يُعجبهُ والعصافير الْكَثِيرَة الْعدَد مَال وَمَنْفَعَة ورياسة وفراخ العصافير أَوْلَاد وأخطار فِي أَمر الدُّنْيَا وكل كَلَام مَكْرُوه من كَلَام الطُّيُور وَالسِّبَاع وَغَيرهَا وكل صَوت مُنكر قَبِيح كَانَ فِي التَّأْوِيل خمًا وغمًا وتشاجر وَكَلَام سوء وَلَا خير فِيهِ الورشاسة امْرَأَة مُخَالفَة فِي دينهَا نقص، وفراخها ولد من امْرَأَة كَذَلِك الفاخته امْرَأَة كَاذِبَة والعصوة صبيان والبلبل غُلَام صَغِير وَكَذَلِكَ الفقيرة غُلَام أَو ولد الخطاف رجل مُوسر أَو امْرَأَة وتوانسة موسرة تأنس من تسكن إِلَيْهِ إِلَّا إِنَّه لص فَمن قَتله أَو طرده فَإِنَّهُ يستوحش من أنيسَة، ويتصب نَفسه الخفاش إِنْسَان عَابِد مُجْتَهد وَقَتله حرَام فَإِن أصَاب خفاشًا أَو قَتله أَو كَانَ فِي بَيته فَإِنَّهُ يداخل إِنْسَان كَذَلِك أَو يُخَالِفهُ أَو يعاشره وَلَو أكل لحم الخفاش نَالَ من علم ذَلِك الرجل وَلَا ينْتَفع بِهِ وَكَذَلِكَ لَو أكل من شحمه فَإِنَّهُ يتَكَلَّم مِنْهُ وَلَا ينقصهُ ذَلِك الزرزور إِنْسَان صَاحب أسفار تشبة المكاري أَو العريف1 / 145نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي