135الإشارة إلى علم العبارةأبو عبد الله السالمي - ٨٠٠ هجريالناشرصورة مخطوطةمكان النشرمكتبة الجامعة الأردنيةتصانيفعلم تعبير الرؤيا•مناطقالعراقمصرأوزبكستانالمملكة العربية السعوديةإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤التيموريون (ما وراء النهر، فارس)، ٧٧١-٩١٣ / ١٣٧٠-١٥٠٧النصريون أو بنو الأحمر (غرناطة)، ٦٢٩-٨٩٧ / ١٢٣٢-١٤٩٢ب على قدر سَلامَة، وقوته ذكره فِي مقدرته إِلَّا الْكَلْب فَإِنَّهُ ضَعِيف الْعَدَاوَة هُوَ إِنْسَان محروم فِي لِسَانه فضل معِين لِأَبْنِ آدم على ساير الْأَجْنَاس وَكَانَ معنيًا لبقا أَدَم ﵇، فَأَقَامَ على وفأيه وقناعته فِي نبيه إِلَى هَذَا الْوَقْت والنمر عَدو مغلق الْعَدَاوَة مُسْتَمر فِيهَا شَدِيد عَظِيم الْحَظْر فَإِن رأى أَنه نَازع نمرًا فَإِنَّهُ يُنَازع إنْسَانا عدوا كَذَلِك ويظفر بِهِ، بِقدر مَا نَالَ من النمر، أكل لحم النمر شرف، وصون وسرور، وَمَال من حَرْب، حَاصِل، فَإِن رأى أَنه ركب نمرًا فَإِنَّهُ يُصِيب سُلْطَانا ويقهر عدوا على قدر مَا رأى وعَلى مِقْدَار صَاحب الرُّؤْيَا فَإِن رأى أَنه يعالج نمرًا وَلم يظفر وَاحِد مِنْهُمَا بِصَاحِبِهِ، فَإِنَّهُ يُصِيبهُ فزع من سُلْطَان أَو شدَّة أَو مرض لم يعافيه الله تَعَالَى ويؤمنه من خَوفه ذَلِك، فَإِن رأى إِنَّه شرب، لبن النمر " فَإِنَّهُ يُصِيبهُ خوف، شَدِيد، من جِهَة عَدو، وَيظْهر لَهُ عداوته ثمَّ ينجو مِنْهُ ويظفر بِهِ إِن شا الله تَعَالَى فَإِن رأى أَنه أصَاب من جلده وعظامه وسلاحه فَإِنَّهُ ينَال من مَال ذَلِك الْعَدو وَيقدر ذَلِك النمر، فَإِنَّهُ عَدو شرِيف كريم، مُطَاع حسيب1 / 135نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي