105الإشارة إلى علم العبارةأبو عبد الله السالمي - ٨٠٠ هجريالناشرصورة مخطوطةمكان النشرمكتبة الجامعة الأردنيةتصانيفعلم تعبير الرؤيا•مناطقالعراقمصرأوزبكستانالمملكة العربية السعوديةإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤التيموريون (ما وراء النهر، فارس)، ٧٧١-٩١٣ / ١٣٧٠-١٥٠٧النصريون أو بنو الأحمر (غرناطة)، ٦٢٩-٨٩٧ / ١٢٣٢-١٤٩٢أقبيحًا أَصْحَاب هما وغمًا، وخصومه أَو يظْهر إِنْسَان معاداة، مَعَه فِي عمله وَأَن كَانَ سُلْطَانا غرور فِي سُلْطَانه البراده امْرَأَة رفيعة رئيسه ذَات خدم، وَهِي ذَات مَنَافِع أكياس، فَإِن حدث فِيهَا، حدث من يَد أَو نُقْصَان كَانَ ذَلِك فِي تِلْكَ الْمرْآة على قدر ارأى فِيهَا رُؤْيَة الفراعنة والجبابرة وَأَن رَأْي فِي بلدٍ مَوضِع أَو مَحَله إِنْسَان من الْجَبَابِرَة والفراعنة والأكاسره الَّذين هم فِي الْأَحْيَاء أَو فِي الْأَمْوَات فَإِنَّهُ يظْهر فِي تِلْكَ المحله أَو فِي تِلْكَ الْبَلَد كسير ذَلِك الْجَبَّار حَيا كَانَ أَو مَيتا وَلَو رأى ملكا دخل أَرضًا أَو بَلَدا فَإِنَّهُ ينَال قوما، هُنَاكَ ذل وقهر وَبعدهَا قو ضعفا لقَوْله تَعَالَى ﴿إِن الْمُلُوك إِذا دخلُوا قَرْيَة أفسدوها﴾ الْآيَة الْيَمين الصادقة من رأى أَنه حلف يَمِينا صَادِقَة فَإِنَّهُ يجْرِي على يَدَيْهِ أَمر يكون فِيهِ رضَا الله تَعَالَى أَو يُؤَدِّي أَمَانَة أَو شَهَادَة أَو كَانَ ذَلِك أَمَانًا لَهُ من أمرٍ أَو شيءٍ يخافه على مِقْدَار مَا رأى الْيَمين وَمن حلف يَمِينا كَاذِبَة يغْضب عَلَيْهِ رَئِيس أَو صديق أَو عمل عملا لَيْسَ لله فِيهِ رضَا أَو يذهب جَمِيع مَاله أَو غرب دَاره1 / 105نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي