71الإنصاف في معرفة الراجح من الخلافعلاء الدين المرداوي - ٨٨٥ هجريمحققعبد الله بن عبد المحسن التركي وعبد الفتاح محمد الحلوالناشرهجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلانالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ هجريمكان النشرالقاهرةتصانيفالفقه المقارن ومسائل الخلافياتالفقه الحنبلي •مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤أَوْ مَا تَرَوَّحَ بِرِيحِ مَيتَةٍ إِلَى جَانِبِهِ، أَوْ سُخِّنَ بِالشَّمْسِ،ــقوله: أَو سُخِّن بالشّمسِ. صرَّح بعدَم الكَراهَةِ مُطْلقًا. وهو المذهبُ. نصَّ عليه. وعليه أكْثرُ الأصحابِ، وقطَع به أكَثرُهُم؛ منهم القاضي في «الجامع الصَّغير»، وصاحبُ «الهِدايَةِ»، و«الفُصولِ»، و«المُذْهَبِ»، و«المُسْتوْعِبِ»، و«الكافِي»، و«المُغْنِي»، و«الشَّرْحِ»، و«التَّلْخيصِ»، و«البُلْغَةِ»، و«المحَرَّرِ»، و«الخُلاصَةِ»، و«الوَجيزِ»، و«تَذْكِرَةِ ابنِ عَبْدُوسٍ»، و«تَجْريدِ العِنايَةِ»، وغيرهم. وقدَّمه في «الفروعِ»، و«الرِّعايتَين»، و«الحاويَين»، و«مَجْمَعِ البَحْرَين»، و«ابن تميم»، و«الفائقِ»، وغيرهم. وقيل: يُكْرَهُ مطْلقًا.1 / 41نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي