52الإختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهةابن قتيبة - ٢٧٦ هجريمحققعمر بن محمود أبو عمرالناشردار الرايةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٢ هجريتصانيفأهل السنة والجماعةالردود والمناظرات أهل السنة على الفرق الأخرى•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨الحرف والحرفين، ولذلك أصل في الكتاب، أمخلوق هو أم غير مخلوق؟فقلت: هو غير مخلوق ما لم يقصد به إلى تلاوة القرآن.فقال لي: فإذن القرآن يصير كلامًا بنيتك والكلام يصير قرآنًا بنيتك.قلت له: إن القول القليل قد يتغير بالنية والقصد وأنا أقر لك بذلك.ثم قلت له: أما تعلم أن ﴿لا إله إلا الله﴾ رأس الإيمان وكلمة التوحيد.قال: بلى.قلت: فما تقول في ملحد قال: (لا إله) . يريد النفي ماذا تكون كلمته؟فقال: كفرًا.قلت: فإذن شطر كلمة التوحيد قد صار كفرًا بالنية.ثم قلت له: ما تقول في مؤمن أراد أن يقول: ﴿لا إله إلا الله﴾ فقال: (لا إله) ثم انقطع نفسه وسها. ما كان قوله؟قال: إيمانًا بحاله.قلت له: فإذن ما كان هناك كفرًا بالنية قد صار ههنا إيمانًا بالنية.وقلت له: ما تقول أنت في القرآن؟قال: مخلوق.قلت: وفي أفعال العباد؟قال: غير مخلوقة.قلت: ما تقول في قول الله: ﴿ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين﴾ ما هو؟قال: آية.قلت: فهي عندك أمخلوقة أم غير مخلوقة؟قال: مخلوقة.قلت: فإن دعبل بن علي الشاعر جعلها بيتًا في شعر له طويل فقال:1 / 67نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي