134

الحجة على أهل المدينة

محقق

وزارة المعارف للتحقيقات العلمية والأمور الثقافية للحكومة الهندية

الناشر

عالم الكتب

الإصدار

الثالثة

سنة النشر

١٤٠٣ هجري

مكان النشر

بيروت

من عِنْد النَّجَاشِيّ سلمُوا عَلَيْهِ فَلم يرد ﵈ قَالُوا يَا رَسُول الله مَا لَك لم تسلم علينا قَالَ ان فِي الصَّلَاة لشغلا قَالَ مُحَمَّد بن الْحسن فَأَي كَلَام احق ان يتَكَلَّم بِهِ من رد السَّلَام فقد تَركه رَسُول الله ﷺ فِي الصَّلَاة فَغَيره احق ان يتْرك
اُخْبُرْنَا سُفْيَان الثَّوْريّ قَالَ حَدثنَا الْمُغيرَة قَالَ سَأَلت ابراهيم النَّخعِيّ عَن الرجل تفوته مَعَ الامام رَكْعَة ثمَّ يسلم قَالَ يسْتَقْبل
اُخْبُرْنَا ابو حرَّة عَن الْحسن الْبَصْرِيّ فِي الرجل يسْبق بِرَكْعَة ثمَّ يسلم الامام فيتكلم افرأيت يتَقَبَّل من الصَّلَاة قَالَ انك قد سبقت بِرَكْعَة قَالَ يسْتَأْنف الصَّلَاة
اُخْبُرْنَا ابو مُعَاوِيَة المكفوف عَن الاعمش عَن ابراهيم النَّخعِيّ قَالَ

1 / 149