274الحيوانالجاحظ - ٢٥٥ هجريالناشردار الكتب العلميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٤ هـمكان النشربيروتتصانيفعلم الحيوان والبيطرة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨خزّطه القانص واغتدى به ... يعزّه طورا على استصعابهوتارة ينصبّ لانصبابه ... فانصاع للصّوت الذي يعنى بهكلمعان البرق من سحابه ... كأنّ عينيه لدى ارتيابهفصّا عقيق قد تقابلا به ... حتّى إذا عفّره هاها بهبابا به يا بعد ما بابا به ... ينتسف المقود من جذابهمن مرح يغلو إذا اغلولى به «١» ... وميعة تعرف من شبابهكأنّ متنيه لدى انسلابه «٢» ... متنا شجاع لجّ في انسيابهكأنّما الأظفور في قنابه «٣» ... موسى صناع ردّ في نصابهيثرد وجه الأرض في ذهابه «٤» ... كأنّ نسرا ما توكّلنا بهيعفو على ما جرّ من ثيابه ... إلّا الذي أثّر من هدّابهترى سوام الوحش يحتوى به ... يرحن أسرى ظفره ونابه «٥»[٧] وقال في ثعلب كان قد أفلت منه مرارا: [من الرجز]قد طالما أفلتّ يا ثعالا ... وطالما وطالما وطالا «٦»جلت بكلبي يومك الأجوالا ... ماطلت من لا يسأم المطالا «٧»حتّى إذا اليوم حدا الآصالا ... أتاك حين يقدم الآجالا «٨»[٨] وقال أبو نواس أيضا: [من الرجز]يا ربّ بيت بفضاء سبسب ... بعيد بين السّمك والمطنّب «٩»لفتية قد بكّروا بأكلب ... قد أدّبوها أحسن التأدب2 / 277نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي