272الحيوانالجاحظ - ٢٥٥ هجريالناشردار الكتب العلميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٤ هـمكان النشربيروتتصانيفعلم الحيوان والبيطرة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨فكلّ خير عندهم من عنده ... يظلّ مولاه له كعبدهيبيت أدنى صاحب من مهده ... وإن عري جلّله ببردهذو غرّة محجل بزنده ... تلذّ منه العين حسن قدّهيا حسن شدقيه وطول خدّه ... تلقى الظّباء عنتا من طردهيشرب كأسا شدّها في شدّه ... يا لك من كلب نسيح وحده «١»[٥] وقال في صفاتها، وأسمائها وسماتها، وأنسابها، وألقابها، وتفدية أربابها لها كما ذكرنا قبل ذلك- «٢»: [من الرجز]قد أغتدي والطّير في مثواتها ... لم تعرب الأفواه عن لغاتهابأكلب تمرح في قدّاتها ... تعدّ عين الوحش من أقواتها «٣»قد نحت التقريح وارياتها ... من شدّة التسهيم واقتياتها «٤»وأشفق القانص من حفاتها ... وقلت قد أحكمتها فهاتهاوأدن للصّيد معلّماتها ... وارفع لنا نسبة أمّهاتهافجاء يزجيها على شياتها ... شمّ العراقيب مؤنّفاتها «٥»غرّ الوجوه ومحجّلاتها ... مشرفة الأكناف موفياتها «٦»قود الخراطيم مخرطماتها ... سودا وصفرا وخلنجيّاتها «٧»مسميّات وملقّباتها ... حمرا وبيضا ومطوّقاتهامختبرات من سلوقيّاتها ... كأنّ أقمارا على لبّاتهاترى على أفخاذها سماتها ... مفدّيات ومحمّياتهامفروشة الأيدي شرنبثاتها ... شمّ العراقيب مؤلفاتها «٨»2 / 275نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي