257الحيوانالجاحظ - ٢٥٥ هجريالناشردار الكتب العلميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٤ هـمكان النشربيروتتصانيفعلم الحيوان والبيطرة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨الجزء الثاني(بسم الله الرّحمن الرحيم)باب احتجاج صاحب الكلب بالأشعار المعروفة والأمثال السّائرة، والأخبار الصحيحةوالأحاديث المأثورة، وما أوجد العيان فيها، وما استخرجت التجارب منها من أصناف المنافع والمرافق، وعن مواضع أخلاقها المحمودة وأفعالها المرادة.ونبدأ بقول العرب: «إنّ دماء الملوك شفاء من داء الكلب» «١»، ثمّ نذكر الأبواب لما قدّمنا في صدر كلامنا هذا. قال بعض المرّيين: [من الوافر]أرى الخلّان بعد أبي عمير ... بحجر في لقائهم جفاء «٢»من البيض الوجوه بني سنان ... لو أنّك تستضيء بهم أضاؤوالهم شمس النهار إذا استقلّت ... ونور ما يغيبه العماء «٣»بناة مكارم وأساة كلم ... دماؤهم من الكلب الشفاء «٤»وقال الفرزدق: [من الطويل]من الدارميّين الذين دماؤهم ... شفاء من الدّاء المجنّة والخبل «٥»وقال عبد الله بن قيس الرّقيّات: [من المنسرح]عاودني النّكس فاشتفيت كما ... تشفي دماء الملوك من كلب «٦»2 / 260نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي