170الحيوانالجاحظ - ٢٥٥ هجريالناشردار الكتب العلميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٤ هـمكان النشربيروتتصانيفعلم الحيوان والبيطرة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وأعظم زهوا من ذباب على خرا ... وأبخل من كلب عقور على عرقوقال أبو الشّمقمق: [من الخفيف]أهل جود ونائل وفعال ... غلبوا الناس بالنّدى والعطيّة «١»جئته زائرا فأدنى مكاني ... وتلقّى بمرحب وتحيّهلا كمثل الأصمّ حارثة اللؤ ... م شبيه الكليبة القلطيّهجئته زائرا فأعرض عنّي ... مثل إعراض قحبة سوسيّهوتولّى كأنّه أير بغل ... غاب في دبر بغلة مصريّهوقال أيضا: [من الوافر]ألا قولا لسرّان المخازي ... ووجه الكلب والتّيس الضروط «٢»له بطن يضلّ الفيل فيه ... ودبر مثل راقود النّشوط «٣»وأير عارم لا خير فيه ... كدور سفينة في بثق روط «٤»ولحية حائك من باب قلب ... موصّلة الجوانب بالخيوطله وجه عليه الفقر باد ... مرقّعة جوانبه بقوطإذا نهض الكرام إلى المعالي ... ترى سرّان يسفل في هبوطوقال أيضا في ذلك: [من البسيط]يا رازق الكلب والخنزير في سعة ... والطير والوحش في يهماء دوّيّه «٥»لو شئت صيّرته في حال فاقته ... حتى تقرّ بتلك الحال عينيّهوقال جرير بن عطية، يهجو الصّلتان العبديّ: [من الطويل]أقول لها والدّمع يغسل كحلها ... متى كان حكم الله في كرب النخل «٦»1 / 173نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي