الحنائيات
محقق
خالد رزق محمد جبر أبو النجا
الناشر
أضواء السلف
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م
تصانيف
•الفوائد الحديثية
مناطق
•سوريا
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
٢٥-[٢٦] أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بُنْ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي العقب قال: ثنا جَدُّ أَبِي أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بن أبي العقب قَالَ: ثنا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو النَّصْرِيُّ الدمشقي قال: ثنا أبو نعيم قال: ثنا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ فِرَاسٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مِشْيَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَرْحَبًا بِابْنَتِي ثُمَّ أَجْلَسَهَا عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ يَسَارِهِ ثُمَّ أَنَّهُ أَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَبَكَتْ فَقُلْتُ لَهَا: اسْتَخَصَّكِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِحَدِيثِهِ ثُمَّ تَبْكِينَ؟ ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا حديثا فضحكت فقلت: ما رأيت كاليوم فَرَحًا أَقْرَبَ مِنْ حُزْنٍ فَسَأَلْتُهَا عَمَّا قَالَ فَقَالَتْ: مَا كُنْتُ لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَتَّى إِذَا قُبِضَ سَأَلْتُهَا فَقَالَتْ: إِنَّهُ أَسَرَّ إِلَيَّ أَنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي بِالْقُرْآنِ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً وَأَنَّهُ عَارَضَنِي بِهِ الْعَامَ مَرَّتَيْنِ وَلَا أَرَاهُ إِلَّا قَدْ حَضَرَ أَجَلِي وَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِي لِحَاقًا بِي وَنِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ فَبَكَيْتُ لِذَلِكَ ثُمَّ قَالَ: أَلَا تَرْضِينَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَوْ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَضَحِكْتُ لِذَلِكَ.
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ وَهُوَ ابْنُ خَالِدٍ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ الْأَعْمَى عَنْ أَبِي يَحْيَى فِرَاسِ بْنِ يَحْيَى الْمُكْتِبِ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ أَبِي عَمْرٍو عَامِرِ بْنِ شُرَاحِيلَ الْشَّعْبِيِّ مِنْ شَعْبِ هَمْدَانَ الْكُوفِيِّ عَنْ أَبِي عَائَشِةَ مَسْرُوقِ بْنِ الْأَجْدَعِ وَهُوَ ابْنُ عْبَدِ الرَّحْمَنِ كَانَ اسم أبيه الأجدع فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: الأجدع اسْمُ شَيْطَانٍ فَسَمَّاهُ مَسْرُوقَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهَكَذَا كَانَ مَكْتُوبًا فِي دِيوَانِ عُمَرَ عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ وَكُنْيَتُهُا أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهِيَ أُمُّ أَبِيهَا ⦗٢٤٢⦘ بِذَلِكَ كَنَاهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
أَخْرَجَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ الْمَلائِيِّ مَوْلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ الْكُوفِيِّ ودكين لقب لقبه فروة الْجُعْفِيَّ وَإِنَّمَا هُوَ الْفَضْلُ بْنُ عَمْرٍو
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ كَمَا أَخْرَجْنَاهُ.
1 / 241