267

الحنائيات

محقق

خالد رزق محمد جبر أبو النجا

الناشر

أضواء السلف

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

٢٥٤-[٢٦٣] أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جَهْضَمِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمَذَانِيُّ بِمَكَّةَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَرَسَهُ اللَّهُ قَالَ وأنا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ نا الرِّيَاشِيُّ قَالَ رأيت أحمد بن المعذل فِي الْمَوْقِفِ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَا الْفَضْلِ إِنَّ هَذَا أَمْرٌ قَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ فَلَوْ أَخَذْتَ بِالتَّوْسِعَةِ فَأَنْشَأَ يَقُولُ:
ضَحَوْتُ لَهُ كَيْ أَسْتَظِلَّ بِظِلِّهِ ... إِذَا الظِّلُّ أضحى في القيامة قالصا
فياحسرتا إن كان سعيك خائبا ... وياحسرتا إن كان حجك ناقصا
[آخر الجزء العاشر من الفوائد ولله الحمد والمنة وصلى الله على محمد وآله وسلم] (١)

(١) [[من طبعة السلفي]]

2 / 1279