الحنائيات
محقق
خالد رزق محمد جبر أبو النجا
الناشر
أضواء السلف
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م
تصانيف
•الفوائد الحديثية
مناطق
•سوريا
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
٢٤٤-[٢٥٣] أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحِنَّائِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ نا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ نا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ سُفْيَانُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنِ ابْنِ (١) بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْجَبَّانَةِ فَجَلَسَ مِنَّا غَيْرَ بَعِيدٍ يَنْكُتُ بِقَضِيبٍ فِي يَدِهِ وَيَبْكِي فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ: تَبْكِي وَقَدْ نَهَيْتَ عَنِ الْبُكَاءِ؟ فَقَالَ: إني استأذنت ربي ﷿ فِي زِيَارَةِ قَبْرِ أُمِّي فَأَذِنَ لِي فَاسْتَأْذَنْتُهُ فِي الاسْتِغْفَارِ لَهَا فَلَمْ يَأْذَنْ لِي فَبَكَيْتُ.
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيِّ إِمَامِ الْكُوفَةِ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ الْكُوفِيِّ عَنِ ابْنِ (٢) بُرَيْدَةَ وَهُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ بُرَيْدَةَ مَرْوَزِيٌّ عَنْ أَبِيهِ بُرَيْدَةَ بْنِ حُصَيْبٍ الأَسْلَمِيِّ سَكَنَ مَرْوَ مَدِينَةً بِخُرَاسَانَ وَمَاتَ بِهَا.
مَا نَعْرِفُهُ هَكَذَا مَوْصُولا إِلا مِنْ حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ هِشَامٍ الْكُوفِيِّ عَنْ سُفْيَانَ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُهُ عَنْ سُفْيَانَ وَمُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ثِقَةٌ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُهُ عَنْ سُفْيَانَ مُرْسَلا.
وَكَانَ هَذَا الْحَدِيثُ عِنْدَ حُمَيْدِ بْنِ الرَّبِيعِ مِنْ أَحَادِيثِ السُّنَّةِ مَا كَانَ يُحَدِّثُ بِهِ إِلا فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
(١) [[من طبعة السلفي، وفي المطبوع: أبي]]
(٢) [[من طبعة السلفي، وفي المطبوع: أبي]]
2 / 1235