211

الحنائيات

محقق

خالد رزق محمد جبر أبو النجا

الناشر

أضواء السلف

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

٢٠١-[٢٠٩] أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ بُزَيْغِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ بُزَيْغٍ الطَّرَسُوسِيُّ قَالَ: ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إسماعيل الوراق الحافظ بأردبيل قال وسمعت جعفر الْخُلْدِيَّ (١) يَقُولُ: سُئِلَ الْجُنَيْدُ ﵀ عَنِ التصوف فقال تصفيه القلب عن موافقة البرية وَمُفَارَقَةِ الطَّبِيعَةِ وَإِخْمَادِ صِفَاتِ الْبَشَرِيَّةِ وَمُجَانَبَةِ دَوَاعِي النَّفْسَانِيَّةِ وَمُنَازَلَةِ صِفَاتِ الرَّوْحَانِيَّةِ بِعُلُومِ الْحَقِيقَةِ وَاسْتِعْمَالِ مَا هُوَ أَوْلَى وَالنُّصْحِ لِجَمِيعِ الأُمَّةِ وَلِقَاءِ اللَّهِ عَلَى الْحَقَيِقةِ وَاتِّبَاعِ الرَّسُولِ ﷺ على الشريعة وأنشد:
ياموقد النار في قلبي بقدرته ... لو شئت أطفئت عن قلبي بك النار
لا عَارَ إِنْ مِتُّ مِنْ خَوْفٍ وَمِنْ ... جَزَعٍ عَلَى فِرَاقِكَ لِي لا عَارَ لا عَارَا
قَالَ: وَأَنْشَدَنِي جَعْفَرٌ الْخُلْدِيُّ لِلْجُنَيْدِ:
آمِنُونِي عَلَى الْمِلاحِ جَمِيعًا ... وَعَلَى مَنْ هَوَيْتُ لا تَأْمَنُونِي
وَصِفُوا لِي إِنْ كُنْتُمْ ذُقْتُمُ ... الْحُبَّ بِهِ يَا سَادَتِي خَبِّرُونِي
وَصِفُوهُ فَقَدْ تَحَيَّرْتُ فِيهَ ... يَا جُنُونًا قَدْ جَازَ حَدَّ الْجُنُونِ
[آخر السابع والحمد لله وحده وصلى الله على محمد وآله وسلم] (٢)

(١) [[من طبعة السلفي والمخطوط، وفي المطبوع: الخالدي]]
(٢) [[من طبعة السلفي والمخطوط]]

2 / 1032