56الهم والحزنابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققمجدي فتحي السيدالناشردار السلامالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٢ هجريمكان النشرالقاهرةتصانيفالزهد والرقائقدراسات موضوعية حديثية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨١٢٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبُو حُذَيْفَةَ الْفَزَارِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، قَالَ: قِيلَ: لِلْحَسَنِ إِنَّ عِنْدَنَا قَوْمًا يَبْكُونَ لَيْسُوا بِذَاكَ، وَنَرَى قَوْمًا أَفْضَلَ مِنْهُمْ لَا يَبْكُونَ؟ قَالَ الْحَسَنُ: «أُولَئِكَ تَبْكِي قُلُوبُهُمْ» أَوْ كَمَا قَالَ١٢٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي مُفَضَّلُ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: قِيلَ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ شُمَيْطٍ: كَانَ أَبُوكَ يَبْكِي؟ قَالَ: «عَمَلُهُ يَبْكِي»شِدَّةُ آحْزَانِ عُتْبَةُ الْغُلَامِ١٢٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي شُعَيْثُ بْنُ مُحْرِزٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: «مَا رَأَيْتُ شَابًّا آخَذَ الْقَلْبِ، وَلَا أَطْوَلَ حُزْنًا مِنْ عُتْبَةَ الْغُلَامِ، فَلَرُبَّمَا حَدَّثْتُهُ بِالْحَدِيثِ فَيَبْكِي حَتَّى أَقُولَ الْآنَ يَمُوتُ»١٢٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدٌ، عَنْ دَاوُدَ الْمُحَبَّرِ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: «رُبَّمَا سَهِرَتُ لَيْلَتِي مُفَكِّرًا فِي طُولِ حُزْنِهِ - يَعْنِي عُتْبَةَ - لَقَدْ كَلَّمْتُهُ لِيَرْفُقَ بِنَفْسِهِ فَبَكَى»، وَقَالَ: «إِنَّمَا أَبْكِي عَلَى تَقْصِيرِي»1 / 82نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي