19

الهم والحزن

محقق

مجدي فتحي السيد

الناشر

دار السلام

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٢ هجري

مكان النشر

القاهرة

حُزْنُ الْآخِرَةِ يُطْرُدُ فَرَحَ الدُّنْيَا
٣٣ - حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ شُجَاعَ بْنِ الْوَلِيدِ، قَالَ: ثنا أَبُو سُمَيْرٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارَ، قَالَ: «إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ لِقَاحًا، وَإِنَّ هَذَا الْحُزْنَ بِلِقَاحِ الْعَمَلِ الصَّالِحِ، إِنَّهُ لَا يَصِيرُ أَحَدٌ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ إِلَّا يَحْزَنُ، وَوَاللَّهِ مَا اجْتَمَعَا فِي قَلْبِ عَبْدٍ قَطُّ حُزْنُ الْآخِرَةِ، وَفَرَحٌ بِالدُّنْيَا إِنَّ أَحَدَهُمَا لَيَطْرُدُ صَاحِبَهُ»
رَجُلٌ طَوِيلُ الْحُزْنِ وَالْكَآبَةِ
٣٤ - ثنا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ شَيْبَانَ، قَالَ: كَانَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ﵁، رَجُلًا طَوِيلَ الْحُزْنِ وَالْكَآبَةِ، وَكَانَ عَامَّةُ كَلَامِهِ: «عَائِذٌ بِالرَّحْمَنِ مِنْ فِتْنَةٍ»

1 / 44