الفروق الفقهية للقاضي عبد الوهاب البغدادي وعلاقتها بفروق الدمشقي
الناشر
دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٤ هجري
مكان النشر
دبي
تصانيف
•الفقه المالكي
مناطق
ليبيا
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الفروق الفقهية للقاضي عبد الوهاب البغدادي وعلاقتها بفروق الدمشقي
محمود سلامة الغرياني (ت. غير معلوم)الناشر
دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٤ هجري
مكان النشر
دبي
مجتمعة ومفترقة، والنية تصحب ما يؤدى (١) على حسب إرادته، والوضوء لا يجوز أن يؤتى به مفترقاً تفريقاً كثيراً، فافترقا، والله أعلم.
قال أبو محمد عبد الوهاب(٣):
يجوز تفريق النية على أعضاء الوضوء عند بعض أصحابنا، ولا يجوز تفريق النية على أركان الصلاة، وكلاهما عبادة تبطل بالحدث.
والفرق بينهما: أن الوضوء يجوز أن يتخلله ما ليس من جنسه، ولا يفسده التفريق اليسير، فجاز تفريق النية على أركانه، وليس كذلك الصلاة؛ لأنه لا يجوز أن يتخللها ما ليس من جنسها، ولا يجوز تفريقها، فلم يجز تفريق النية على أركانها (٤)، فافترقا. والله أعلم.
(١) كتبت ((يريده)).
(٢) الفروق الفقهية، رقم الفرق: ١٢٦، عدة البروق، رقم الفرق: ١٤.
(٣) انظر المعونة ٢١٤/١، وانظر عبارة ((عبادة تبطل بالحدث)) في المعونة ١٢٨.
(٤) قال في الإشراف ٢٢٤/١: ((يجب في نية الصلاة أن تكون مقارنة لتكبيرة الإحرام، ... وتفارق الوضوء؛ لأنها في الصلاة أضيق)).
76