122

الفواكه الشهية شرح المنظومة البرهانية في الفرائض الحنبلية

محقق

عصام بن محمد أنوررجب

الناشر

دار النوادر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٨ هجري

مكان النشر

دمشق

(باب التعصيب) (١)

مصدر عصَّب يعصِّب تعصيباً، فهو عاصب، ويجمع العاصب على عَصَبَة، وتجمع العصبة على عَصَبات، وسمِّي بالعصبة الواحدُ وغيرُه، مذكراً(٢) أو مؤنثاً. قال في ((الصحاح))(٣): ((عصبة الرجل: بنوه [١٤/ب] وقرابته لأبيه)). وإنما سموا عصبة لأنهم عصبوا به؛ أي: أحاطوا به، فالأب طرف، والابن طرف، والعم جانب، والأخ جانب، وكل شيء استدار حول شيء فقد عصب به، ومنه العصائب، وهي العمائم، وقيل: سموا بها لتقوي بعضِهم ببعض، من العَصْب، وهو الشدُّ، هذا أصله لغة.

واصطلاحاً(٤): ما ذكره بقوله :

٤٥ - وَكُلُّ مَنْ للمالِ طُرّاً ضَبَطا وَحَيْثُمَا اسْتْغِرِقَ فرضٌ سَقَطا

٤٦ - أو كانَ بَعْدَ الفرضِ ما قَدْ يَفْضُل لَهُ فَذاكَ العاصبُ المُفَضَّلُ

(وكل من للمال) عند الانفراد عن ذوي الفروض (طُراً) بضم الطاء؛

(١) انظر في التعصيب: ((شرح السراجية)) (ص٧٨)، ((كشف الغوامض)) (٩١/١)، ((التهذيب)) (ص٣٦).

(٢) في ((م)): إضافة كلمة ((كان)).

(٣) (١/ ١٢٨)، وانظر: ((لسان العرب)) باب الباء فصل العين.

(٤) قال ابن الهائم - رحمه الله -: وليس يخلو حده من نقد، فينبغي تعريفه بالعد. ((نهاية الهداية)) (١٩٧/١).

121