69الفوائد الحديثيةعبد الرحمن المعلمي اليماني - ١٣٨٦ هجريمحققعلي بن محمد العمران - نبيل بن نصار السنديالناشردار عالم الفوائد للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٤ هـتصانيفالفوائد الحديثية•مناطقالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢والمقصود أن مجيء القطع لقطع الرحم أكثر وأشهر. وأيضًا فالوعيد بعدم دخول الجنة قد جاء في الأحاديث في قطع الرحم. والأمر أظهر من هذا. والله أعلم.* * * *باب النهي عن التحاسد (^١)[عن أنس أن النبي ﵌ قال]: «لا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تقاطعوا، وكونوا عباد الله إخوانًا» زاد في رواية: «كما أمركم الله».فيه دليل لتعبير العلماء بقولهم: «خبر بمعنى الأمر» (^٢). والله أعلم.* * * *في حديث الهجرة أواخر «صحيح مسلم» (^٣) من قول سراقة: «فالله لكما أن أردَّ عنكما الطلب»قال المحشِّي: «معناه فالله ينفعكم بردِّي عنكما الطلب». هـ.أقول: هذا كما ترى. وإنما المعنى: فالله كفيل لكما بأن أردَّ عنكما الطلب. والله أعلم (^٤).(^١) الحديث برقم (٢٥٥٩/ ٢٤).(^٢) يقصد الشيخ أن النبي ﵌ عنى بقوله: «كما أمركم الله» قولَه تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ [الحجرات: ١٠] مع أنه خبر في اللفظ.(^٣) برقم (٢٠٠٩/ ٧٥) عقب الحديث (٣٠١٤).(^٤) من (ص ١٥٠) إلى هنا من مجموع [٤٧١٦].24 / 170نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي