64الفوائد الحديثيةعبد الرحمن المعلمي اليماني - ١٣٨٦ هجريمحققعلي بن محمد العمران - نبيل بن نصار السنديالناشردار عالم الفوائد للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٤ هـتصانيفالفوائد الحديثية•مناطقالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢في «صحيح مسلم» (^١)، في فضائل سعد، وقول النبي ﵌ له: «ارمِ فداك أبي وأمِّي»قال المحشِّي: «وفي هذه التفدية إشارة إلى أن أبويه ــ ﵊ ــ معزَّزان عنده، فكيف يقال في حقِّهما ما يقال، عفا الله عنَّا وعمَّن قال».أقول: الذي آذى رسول الله ﵌ إنما هو الذي يخوض في هذا البحث مع عدم الضرورة إليه. فأما من اضطُرَّ، فقال ما أدَّاه إليه الدليل، فهو معذور.ثمَّ إن قولهم: «فداك أبي وأمي» لا يُقصد بها حقيقتها، كيف وأبواه ﵌ كانا قد ماتا؟ وإنما المقصود بهذه العبارة إظهار محبة المفدَّى.فإن قلت: لعلَّ المراد فَدَياك في الآخرة، كان هذا عكس مراد المحشِّي.والتحقيق ما قلنا، على أنَّ أبوي الرجل عزيزان عنده ولو كانا ... (^٢).وفي «الصحيح» (^٣) زيارته ﵌ قبر أمِّه وما قال حينئذ.وفي «الصحيح» (^٤) أيضًا خبر إبراهيم ﵈ وشفاعته لأبيه يوم القيامة.وقد مرَّ في فضائل عمر تفديته النبي ﵌ بأبيه وأمّه (^٥) مع أنَّهما ماتا(^١) برقم (٢٤١١).(^٢) لم يكمل المؤلف العبارة اكتفاءً بمعرفة القارئ للمراد.(^٣) «صحيح مسلم» (٩٧٦) من حديث أبي هريرة.(^٤) «صحيح البخاري» (٣٣٥٠) من حديث أبي هريرة.(^٥) الذي في «صحيح مسلم» (٢٣٩٥) أنه فدَّاه بأبيه فقط. وفي رواية البخاري (٧٠٢٣) تفديته بهما معًا بلفظ: «أعليك ــ بأبي أنت وأمي يا رسول الله ــ أغار؟».24 / 165نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي