«صحيح البخاري» (^٣) في الاستئذان: عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال النبي ﵌: «إذا سلَّم عليكم أهلُ الكتاب فقولوا: وعليكم»
في «الهامش» (^٤): بإثبات الواو ويجوز حذفها كما قاله النووي (^٥)، قال: والإثبات أجود، ولا مفسدة فيه أي من جهة التشريك لأن السام الموت، وهو علينا وعليهم. انتهى.
أقول: يعكّر عليه قوله ﵌ لعائشة حين ردّ على اليهود بقوله «وعليكم»: «يُستجاب لي فيهم ولا يستجاب لهم فيَّ» (^٦). وقد بوّب عليه البخاري في كتاب الدعوات: باب قول النبي ﵌: يستجاب لنا في اليهود،
(^١) برقم (٦١٣٩).
(^٢) حيث نهى سلمان الفارسي أبا الدرداء عن الصلاة أول الليل ووسطه، وأمره بالنوم، فأقرَّه النبي ﵌ على ذلك النهي.
(^٣) رقم (٦٢٥٨).
(^٤) «حاشية السِّندي» (٤/ ٩١).
(^٥) في «شرح صحيح مسلم» (١٤/ ١٤٥).
(^٦) رقم (٦٤٠١).
24 / 121
تعليق على أحاديث من صحيح البخاري
«إنما بقاؤكم فيما سلف قبلكم من الأمم. . .»
«أسرعكن لحوقا بي أطولكن يدا»
«كلاكما قتله، سلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح»
استأذنت هالة بنت خويلد على رسول الله ﵌، فعرف استئذان خديجة