54الفوائد الذهبية من سير أعلام النبلاء جـ ٢فهد بن عبد الرحمن العثمان الناشردار الشريف للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ ممكان النشرالرياض - المملكة العربية السعوديةتصانيفالتراجم والطبقات والمناقب•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-وقال ابن طاووس لابن له يكلمه رجل من أهل البدع: يا بني أدخل أصبعيك في أذنيك حتى لا تسمع ما يقول .. ثم قال: اشدُد اشدُد.وقال عمر بن عبد العزيز: من جعل دينه غَرضًا للخصومات، أكثر التنقل وكان الحسن يقول: شرُّ داء خالط قلبًا يعني الأهواء.المهتدي بالله محمد بن الواثق، قال: كان أبي إذا أراد أن يقتل أحدًا. أحضرنا فأُتي بشيخ مخضوب مقيد.فقال أبي: أئذنوا لأبي عبد الله وأصحابه، يعني ابن أبي داود.قال: فأُدْخِلَ الشيخ.فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين.فقال: لا سلم الله عليك.فقال: يا أمير المؤمنين بئس ما أدبك مؤدبك قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ [النساء: ٨٦].فقال: ابن أبي داود: الرجل متكلم.قال له: كلمة.فقال: يا شيخ ما تقول في القرآن؟قال: لم ينصفني ولي السؤال.قال: سل.قال: ما تقول في القرآن؟قال: مخلوق.قال الشيخ: هذا شيء علمه النبي ﷺ وأبو بكر وعمر والخلفاء الراشدون1 / 55نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي