49الفوائد الذهبية من سير أعلام النبلاء جـ ٢فهد بن عبد الرحمن العثمان الناشردار الشريف للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ ممكان النشرالرياض - المملكة العربية السعوديةتصانيفالتراجم والطبقات والمناقب•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-فإني رأيت الشمس زيدت محبة ... إلى الناس أن ليست عليهم بسرمدوهو القائل:ولو كانت الأرزاق تُجرى على الحجى ... هلكن إذا من جهلهن البهائمُولم يجتمع شرق وغرب لقاصد ... ولا المجدُ في كفَّ امرئ والدراهمُوله في المعتصم أو ابنه:إقدام عمرو في سماحة حاتم ... في حُلم أحنفَ في ذكاء إياسفقال الوزير: شبهت أمير المؤمنين بأجلاف العرب فأطرق ثم زادها:لا تنكروا ضربي له من دونه ... مثلًا شرودًا في الندى والبأسفالله قد ضربَ الأقل لنوره ... مثلًا من المشكاة والنبراسرثاه الحسن بن وهب الوزير:فجع الفريضُ بخاتم الشعراء ... وغدير رَوّضتها حبيب الطائيماتا معًا فجاورا في حفرة ... وكذاك كانا قبلُ في الأحياء* * *يحيى بن معينيحيى بن معين، أبو زكريا، هو الإمام الحافظ الجهبذ شيخ المحدثين (١١/ ٧١).قال ابن عدي: حدثني شيخ كاتب ذكر أنه قرابة يحيى بن معين قال: كان معين على خراج الري فمات فخلف ليحيى ابنه ألف ألف درهم فأنفقه كله1 / 50نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي