وَلم يزدهم عَلَى التخويف، فَقَامَ نَاس من أَصْحَابه فَذكره بِمَعْنى مَا تقدم.
وَهُوَ منتزع من أَحَادِيث، وَأَصله فِي الصَّحِيحَيْنِ، عَن عَائِشَة أَن نَاسا من أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ َ سَأَلُوا أَزوَاجه عَن عمله فِي السِّرّ، فَقَالَ بَعضهم: لَا آكل اللَّحْم، وَقَالَ بَعضهم: لَا أَتزوّج النِّسَاء، وَقَالَ بَعضهم: لَا أَنَام عَلَى فرَاش، فَبلغ ذَلِك النَّبِي ﷺ َ فَقَالَ: مَا بَال أَقوام يَقُول أحدهم كَذَا وَكَذَا، لكني أَصوم وَأفْطر، وأنام وأقوم، وآكل اللَّحْم، وأتزوج النِّسَاء، فَمن رغب عَن سنتي فَلَيْسَ مني.
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَن سعد بن أبي وَقاص قَالَ: رد رَسُول الله ﷺ َ عَلَى عُثْمَان بن مَظْعُون التبتل، وَلَو أذن لَهُ لاختصينا.
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ فِي قصَّة