3
القَاضِي - طيب الله ثراه وَجعل الْجنَّة مثواه - بتأليف مُسْتَقل، مَعَ دُعَاء الْحَاجة بل الضَّرُورَة إِلَى ذَلِك أَشد، إِذْ مِنْهَا الصَّحِيح،

1 / 88