254الفتح السماوي بتخريج أحاديث القاضي البيضاويمحمد عبد الرؤوف المناوي - ١٠٣١ هجريمحققأحمد مجتبىالناشردار العاصمةمكان النشرالرياضتصانيفالتخريج والإسناد والمدارألفاظ الجرح والتعديل•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤٢٤١ - قَوْله: إِذْ رُوِيَ أَنه ﵇ لما خطّ الخَنْدَق وَقطع لكل عشرَة أَرْبَعِينَ ذِرَاعا، وَأخذُوا يحفرون فَظهر فِيهِ صَخْرَة عَظِيمَة لم تعْمل فِيهِ المعاول، فوجهوا سلمَان إِلَى رَسُول الله ﷺ َ يُخبرهُ، فجَاء [﵇] فَأخذ الْمعول مِنْهُ فضربها ضَرْبَة صدعتها، وبرق مِنْهَا برق أَضَاء مَا بَين لابتيها، لكأن مصباحا فِي جَوف بَيت مظلم، وَكبر، وَكبر مَعَه الْمُسلمُونَ، وَقَالَ: أَضَاءَت لي مِنْهَا قُصُور الْحيرَة، كَأَنَّهَا أَنْيَاب الْكلاب، ثمَّ ضرب الثَّانِيَة فَقَالَ: أَضَاءَت لي مِنْهَا قُصُور الْحمر من أَرض الرّوم، ثمَّ ضرب الثَّالِثَة فَقَالَ: أَضَاءَت لي مِنْهَا قُصُور صنعاء، وَأَخْبرنِي جِبْرِيل ﵇ أَن أمتِي ظَاهِرَة عَلَى كلهَا، فأبشروا، الحَدِيث.أخرجه الْبَيْهَقِيّ، وَأَبُو نعيم فِي دَلَائِل النُّبُوَّة من طَرِيق1 / 350نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي