239

الفائق في غريب الحديث والأثر

محقق

علي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم

الناشر

دار المعرفة

الإصدار

الثانية

مكان النشر

لبنان

قِطْعَة الْجَائِز فِي رض. جوّفوه فِي قر. لَيْسَ لَك جول فِي حد. أجواز الْإِبِل فِي ضح. وتستجيل فِي صب.
الْجِيم مَعَ الْهَاء
النَّبِي ﷺ كَانَ بِالْحُدَيْبِية فَأَصَابَهُمْ عَطش قَالَ: فجهشنا إِلَى رَسُول الله ﷺ.
جهش يُقَال: جهش إِلَيْهِ وأجهش: إِذا فزع اليه كَأَنَّهُ يُرِيد الْبكاء فزع الصَّبِي إِلَى أَبَوَيْهِ. بَينا هُوَ فِي مسير لَهُ نزل بِأَرْض جِهَاد. وروى: بَينا هُوَ يسير على أَرض حرز مُجْدِبَة مثل الأيم فَقَالَ النَّاس: احبطوا فتفر ق النَّاس فجَاء بِعُود وَجَاء ببعرة حَتَّى ركموا فَكَانَ سوادًا فَقَالَ: هَذَا مثل مَا تحقرون من أَعمالكُم.
جهد الْجِهَاد والجرز بِمَعْنى وَهِي الَّتِي لَا نَبَات بهَا وَلَا مَاء. الأيم: الْحَيَّة شبه بِهِ الأَرْض فِي ملامستها. السوَاد: السخص. عمر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ إِذا رأيناكم جهرناكم.
جهر أَي وجدناكم عظامًا فِي الْأَعْين معجبة أجسامكم يُقَال: جهرني فلَان: راعني بجسمه وهيئته وجهرته: رَأَيْته كَذَلِك. مُحَمَّد بن مسلمة ﵁: قصد يَوْم أُحد رجلا قَالَ: فجاهضني عَنهُ أَبُو سُفْيَان.
جهض أَي مَا نعنى وعاجلني بذلك. من قَوْلهم: أجهضته عَن كَذَا إِذا نحيته عَنهُ بعجلة. فِي الحَدِيث: من استجهل مُؤمنا فَعَلَيهِ إثمه. أَي حمله على الْجَهْل والسفه بشىء أغضبهُ فَأخْرجهُ من خُلُقه.

1 / 249