226

الفائق في غريب الحديث والأثر

محقق

علي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم

الناشر

دار المعرفة

الإصدار

الثانية

مكان النشر

لبنان

عَائِشَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا بلغَهَا أَن الْأَحْنَف قَالَ شعرًا يلومها فِيهِ فَقَالَت: لقد استفرغ حلم الْأَحْنَف هجاؤه إيَّايَ أبي كَانَ يستجم مثابه سفهه إِلَى الله أَشْكُو عقوق أبنائى
جمم استجم الْبِئْر: تَركهَا أَيَّامًا لَا يَسْتَسْقِي مِنْهَا حَتَّى يجْتَمع مَاؤُهَا كَأَنَّهُ طلب جمومها. والمثابة: الْموضع الَّذِي يثوب مِنْهُ المَاء. أَرَادَت أَنه يحلم عَن النَّاس وَلَا يتسافه عَلَيْهِم فَكَأَنَّهُ كَانَ يجمع سفهه. أَبي: أَي بسببي وَمن أَجلي. عَاصِم ﵀ لقد أدْركْت أَقْوَامًا يتخذون هَذَا اللَّيْل جملا يشربون النَّبِيذ وَيلبسُونَ المعصفر مِنْهُم زر بن حُبَيْش وَأَبُو وَائِل.
حمل هِيَ عبارَة عَن قيام اللَّيْل والتهجد. فِي الحَدِيث إِن آدم ﵇ رمى إِبْلِيس بمنى فأجمر بَين يَدَيْهِ فسميت الْجمار بِهِ الْجمار.
جمر أَي أسْرع. قَالَ لبيد: ... فَإِذا حَرَّكْتُ غَرْزِي أَجْمَرت ... كَانَ فِي جبل تهَامَة جُمَّاع قد غصبوا الْمَارَّة منمنكنانة وَمُزَيْنَة وَحكم والقارة.
جمع الجمّاع: الأُشابة من قبائل شَتَّى. قَالَ ابْن الأسلت: ... مِنْ بَيْن جمْعٍ غَيْر جُمَّاع ...

1 / 236