211

الفائق في غريب الحديث والأثر

محقق

علي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم

الناشر

دار المعرفة

الإصدار

الثانية

مكان النشر

لبنان

من اتخذ قوسا عَرَبِيَّة وجفيرها نفى الله عَنهُ الْفقر.
جفر الجفير: الواسعة من الكنائن وَمِنْه: الْفرس المجفر وَتَقْدِير قَوْله: وجفيرها: وجفير سهامها فَحذف وَخص الْعَرَبيَّة كَرَاهَة زِيّ الْعَجم. وروى أَنه رأى رجلا مَعَه قَوس فارسية فَقَالَ: ألقها. قَالَت حليمة ﵂ الَّتِي أَرْضَعَتْه ﷺ: كَانَ يشب فِي الْيَوْم شباب الصَّبِي فِي الشَّهْر فَبلغ سِتا وَهُوَ جفر. هُوَ الَّذِي قوي على الْأكل واتَّسع جَوْفه وَقد استجفر. وَهُوَ من أَوْلَاد الْمعز: مَا بلغ أَرْبَعَة أشهر وفُصل. وَمِنْه حَدِيث عمر: إِنَّه قضى فِي الضبع كَبْشًا وَفِي الظبى شَاة وَفِي اليربوع جفرًا أَو جفرة. أَي أوجب ذَبحهَا على المجرم إِذا قتل شَيْئا من ذَلِك. عمر ﵁ كَيفَ يصلح بلد جلُّ أَهله هَذَانِ الجفَّان: كذب بكر أَو بخل تَمِيم. هَذَا لقب لبكر وَتَمِيم. قيل. لِأَنَّهُ لم يكن فِي الْعَرَب قبيلتان أَكثر عددا مِنْهُمَا.
جفف والجف: الْجمع الْكثير. وَعَن الْمبرد: حيَّان فيهمَا جفاءٌ من الجفّ وَهُوَ الجافي. حمل يَهُودِيّ امْرَأَة مسلمة على حمَار فَلَمَّا خرج بهَا من الْمَدِينَة جفلها عَن رَحلهَا ثمَّ تجثمها لينكحها فَأتى بِهِ عمر فَقَالَ: مَا على هَذَا عاهدناكم فَقتله.

1 / 221