189

الفائق في غريب الحديث والأثر

محقق

علي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم

الناشر

دار المعرفة

الإصدار

الثانية

مكان النشر

لبنان

.. كأنا تغنى بَيْننَا كل لَيْلَة
جدا جد صَيْفٍ من صَرِير الْأَوَاخِر ... فِي الحَدِيث: فوردنا على جدجد متدمن. قيل: هُوَ الْبِئْر الْكَثِيرَة المَاء. أَو جَدْعَاء (شَرّ) . وجدا فِي - (حَيّ) . وجداية فِي (ضغ) . الْجدر فِي (شَرّ) يجادونه فِي (مص) . جادسة فِي (خم) . الْجَدِيد فِي (صل) .
الْجِيم مَعَ الذَّال
النَّبِي صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم من تعلم الْقُرْآن ثمَّ نَسيَه لقى الله تَعَالَى وَهُوَ أَجْذم. أَي مَقْطُوع الْيَد. جذم وَمِنْه قَول عَليّ ﵇: من نكث بيعَته لَقِي الله وَهُوَ أَجْذم لَيست لَهُ يَد. وَقيل: الجذم الأجذوم والمجذم: الْمُصَاب بالجذام وَقيل: هُوَ الْمُنْقَطع الْحجَّة. فِي حَدِيث المبعث إِن ورقة بن نَوْفَل قَالَ: ياليتني فِيهَا جذع. أَرَادَ لَيْتَني فِي نبوّته شَاب أقوى على نصرته أَو لَيْتَني أدركتها فِي عصر الشبيبة جذع حَتَّى كنت على الْإِسْلَام لاعلى النَّصْرَانِيَّة. عَليّ ﵇ أسلم وَالله أَبُو بكر وَأَنا جذعمة أَقُول فَلَا يُسمع قولي فَكيف أكون أَحَق بمقام أبي بكر

1 / 199