157

الفاضح لمذهب الشيعة الإمامية

الناشر

مكتبة الرضوان

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

مكان النشر

مصر

وإلا فلا يمكننا أن نتقارب مع من يتهمنا في مصدري تشريعنا، ويكفر رواتنا، كما لا مساحة للحوار بيننا وبين من ينسب التشريع إلى غير الله وإلى غير رسوله ﵌.
هذا، ولا يفوتني أن أخص بالدعاء، كل من كان سببا من قريب أو من بعيد، في إتمام هذا العمل الذي أهديه إلى كل سني في بلاد المسلمين، وأرجو به الجزاء، عند من يجزل العطاء، في هذه وفي دار البقاء، وأصلي وأسلم على خاتم الأنبياء، وعلى آله الطاهرين وصحبه الطيبين، والحمد لله رب العالمين.
حامد الإدريسي

1 / 158