119

الدروس الفقهية على مذهب السادة الشافعية

الناشر

مطبعة الاستقامة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٥٢ هجري

مناطق
مصر

وَالطَّوَافُ بِالْبَيْتِ، وَالسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ:

واجبات الحج

وَاجِبَاتُ الْحَجِّ ثَلَاثَةٌ: كَوْنُ الْإِحْرَامِ مِنْ مِيقَاتِهِ، وَرَمْيُ الْجِمَارِ ثَلَاثًا، وَالْحَلْقُ

سنن الحج

وَسُنَنُ الْحَجِّ سَبْعٌ: الْإِفْرَادُ (وَهُوَ تَقْدِيمُ الْحَجِّ عَلَى الْعُمْرَةِ) وَالتَّلْبِيَةُ، وَطَوَافُ الْقُدُومِ، وَالْمَبِيتُ بِمُزْدَلِفَةَ، وَرَكْعَتَا الطَّوَافِ، وَالْمَبِيتُ بِمِنَى، وَطَوَافُ الْوَدَاعِ

الإيضاح

يابني، إن الله تعالى قد اقتضت حكمته العالية أن يَضَعَ في الدين الإسلامي أرقى تعاليم الإنسانية، وأعلى أسباب التواصل والتآلف بين المسلمين، وقد جعل هذا في أكثر شعائر الإسلام وتعاليمه: انظر إلى صلاة الجماعة في الفرائض اليومية، إن الله جلت قدرته قد ندب اجتماع أهل كل مَحَلَّةٍ من المسلمين في كل يوم خَمْسَ مرات؛ ليتعارفوا أحوالهم ويتدارسوا ما يحتاجون من إصلاح، ولتجتمع كلمتهم على توحيده سبحانه

119