الضياء لسلمة العوتبي
تصانيف
•التاريخ العام
مناطق
•عُمان
الإمبراطوريات و العصور
حكام النبهانيين في باتي (جزيرة باتي، ساحل كينيا الحديث)، ٦٠٠-١٣١٢ / ١٢٠٣-١٨٩٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الضياء لسلمة العوتبي
سلمة بن مسلم الصحاري (ت. 510 / 1116)وإنما قيل للقدر كتاب لأنهم ذهبوا إلى أن الله عز وجل كتب كل شيء قدره في اللوح /140/ المحفوظ، وقال الله عز وجل: {قل لن يصيبنآ إلا ما كتب الله لنا} (¬1) قال أهل التفسير: ما قضى وقدر، وقالوا في قوله تعالى: {كتب الله لأغلبن أنا ورسلي} (¬2) أي: قضى ذلك وفرغ منه.
ويقال للفرض أيضا: كتاب، قال ابن عباس في قوله تعالى: {كتب عليكم القصاص} (¬3) أي: فرض، ومن ذلك قيل للصلاة الفريضة المكتوبة. قالوا: وإنما قيل للفريضة كتاب لأنه نزل به الكتاب وذكر في الكتاب.
وقالوا: الكتاب الأمر، وفسروا {ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم} (¬4) أي: أمركم أن تدخلوها.
ويقال: كتب بمعنى جعل، {أولئك كتب في قلوبهم الإيمان} (¬5) ، وقالوا في قوله عز وجل: {فاكتبنا مع الشاهدين} (¬6) وقوله: {فسأكتبها للذين يتقون} (¬7) فسروا هذا كله بمعنى جعل . فقد جاء في الكتاب هذه المعاني كلها: كتب بمعنى قضى، وجعل، وأمر.
فصل [الكتاب إفرادا وجمعا]:
صفحة ٣٢١