42الديوان محيي الدين بن عبد الظاهر - ٦٩٢ هجريتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧ولكنها مصرية ذات بهجةتتيه بمرباها على غيرها مصرسوالفها ييض وحمر خدودهاذوانبها سود وأطرافها خضرلها خير وجه من سناه وحسنهوطلعته الغراء يستعبد الحرلها مقلة ما السحر ما الظى ما الظباالها ريقه ما المسك ما الشهد ما الخمر؟تريق دماء العاشقير جفونهافإن عوقبت قالت : اليس بها كسرلها كل شهر يوم بين وإن غدا لهاسيف جفن كل يوم ل شهرصقيلة حد ليس يستر حسنهعذار يصد العاشقين ولا عذرنعمت به لاعارض عنه حارضولا راح منه با لقلى يشعر الشعريلذ به التقبيل من غير حائلولاخير فى اللذات من دونها سقرا65 -وقال رحمه الله تعالي (الخضيف)كل شيء قد صار من رقبائهوادل الهليل بند قبائهكيف يحمر ثم يصفر اخرىغيره من حياصة بازانهصفحة ٩٢نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي