27الديوان محيي الدين بن عبد الظاهر - ٦٩٢ هجريتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧ويكاد إن فرشت ذوائها بها تتعثرلا تعثر الرميات منألحاظها إذ تفترتتأخر الأرداف منها والنهر تصدرلقوامها الأغصان قدأمست قياما تنظرعجبا لها الى تحلمت للقوب تمررأطرافها فيها التعيم بها يجول ويظهرلولا السوار لكان معصمها يدوب فيفطرلا غرو أن سرقت حشاى فإنها تتسورما شئت يا من ريقهاسكر وإلا سكرإن تحك من مسك العذار فحالها هو عنبر49 - وقال رحمه الله تعالى (الخفيف)قل عذولى ما شئته من شناعةفبذات القناع مالى قناعةصفحة ٧٧نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي