الذرية الطاهرة النبوية
محقق
سعد المبارك الحسن
الناشر
الدار السلفية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٧ هجري
مكان النشر
الكويت
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السامانيون (ما وراء النهر، خراسان)، ٢٠٤-٣٩٥ / ٨١٩-١٠٠٥
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، رَبِّ يَسِّرْ وَأَعِنْ، أَخْبَرَنَا الْأَمِيرُ الْأَجَلُّ. . . السَّيِّدُ الشَّرِيفُ شِهَابُ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُرْتَضَى الْجَمَالِيُّ الْعَلَوِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى غَيْرَ مَرَّةٍ: فَالْأُولَى: بِقِرَاءَةِ الشَّيْخِ الْحَافِظِ مَعِينِ الدِّينِ أَبِى بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْغَنِيِّ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ نُقْطَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي يَوْمِ السَّبْتِ رَابِعِ شَهْرِ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَسِتِّمِائَةٍ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ وَذَلِكَ بِالْمَسْجِدِ الْمُسْتَنْصِرِيِّ، غَرْبِيِّ مَدِينَةِ السَّلَامِ بِبَغْدَادَ، بِقَمَرِيَّةٍ عَلَى شَاطِئِ دِجْلَةَ، وَالثَّانِيَةُ: بِقِرَاءَةِ الْحَافِظِ شَرَفِ الدِّينِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ ابْنِ الْحَافِظِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْأَخْضَرِ رَحِمَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى، وَذَلِكَ فِي يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ، سَابِعَ عَشَرَ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ، مِنَ السَّنَةِ الْمَذْكُورَةِ، بِمَسْجِدٍ لِلَّهِ ﵎، بِدَرْبِ الْمَطْبَخِ مِنْ شَرْقِيِّ بَغْدَادَ، وَالثَّالِثَةُ: بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِمَنْزِلِهِ بِالْجَوْسَقِ بِدُجَيْلٍ مِنْ أَعْمَالِ بَغْدَادَ فِي يَوْمِ الْأَحَدِ، رَابِعَ عَشَرَ رَبِيعٍ الْآخَرَ مِنَ السَّنَةِ الْمَذْكُورَةِ، قِيلَ لَهُ:
مَعْرِفَةُ نَسَبِ خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ ﵂
أَخْبَرَكُمْ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ السَّلَامِيُّ الْبَغْدَادِيُّ ﵁، بِقِرَاءَةِ وَالِدِي عَلَيْهِ، فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، مِنْ سَنَةِ ⦗٢٤⦘ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، فَأَقَرَّ بِهِ وَقَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الصَّقْرِ الْأَنْبَارِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ، مِنْ سَنَةِ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْبَرَكَاتِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ نَظِيفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْفَرَّاءُ بِقِرَاءَتِكَ عَلَيْهِ، قُلْتُ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيُّ الدُّولَابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ الْحَلَبِيُّ،: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ الرُّصَافِيُّ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، قَالَ: هَذَا مَا ذَكَرَهُ لِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ قَالَ: «أَوَّلُ امْرَأَةٍ تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ»
1 / 23