الذريعة إلى أصول الشريعة
محقق
أبو القاسم گرجي
الناشر
انتشارات دانشگاه تهران
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٣٨٧ هجري
مكان النشر
طهران
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الذريعة إلى أصول الشريعة
الشريف المرتضى (ت. 436 / 1044)محقق
أبو القاسم گرجي
الناشر
انتشارات دانشگاه تهران
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٣٨٧ هجري
مكان النشر
طهران
فأما ثبوت البيان بالفعل كثبوته بالقول، فهو إجماع الأمة، ولهذا رجعوا إلى فعله - عليه السلام - في المناسك والصلاة، وجعلوا ذلك بيانا لقوله - تعالى -: (أقيموا الصلاة) ولقوله - عز وجل -:
(ولله على الناس حج البيت)، وقول النبي - عليه السلام -:
(صلوا كما رأيتموني أصلي) و (خذوا عني مناسككم) مما يدل - أيضا - على ذلك.
فصل في تقديم القول في البيان على الفعل اعلم أن القول والفعل إذا ترادفا، واجتمعا ، وكان كل واحد منهما يصح التبيين به، كصحته بالآخر، فكل واحد منهما يصح وصفه بأنه بيان وإنما الاشتباه في قول متى جعلناه بيانا لم يصح أن يجعل الفعل بيانا، إما لتناف، أو ما يجري مجراه
صفحة ٣٤٢
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٨٣٩