167

البدور المضية في تراجم الحنفية

الناشر

دار الصالح ومكتبة شيخ الإسلام

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٣٩ هجري

مكان النشر

القاهرة ودكا

عين جودي فإن بذلك للدمع … شفاء فأكثرىْ مِ البكاء
حين قالوا الرسول أمسى فقيدا … ميتا كان ذاك كل البلاء
وابكيا خير من رزئناه في الدنيا … ومن خصه بوحي السماء
بدموع غزيرة منك حتى … يقضي الله فيك خير القضاء
فلقد كان ما علمت وصولا … ولقد جاء رحمة بالضياء
ولقد كان بعد ذلك نورا … وسراجا يضيء في الظلماء
طيب العود والضريبة والمعـ … ـدن والخيم خاتم الأنبياء
انتهى كلام الإمام محمد بن سعد بن منيع الزهري المتوفى سنة ٢٣٠ هـ في "الطبقات الكبرى".
وهذا القدر من سيرته الشريفة ﷺ كافٍ في التبرك بذكره الشريف، وفي الدلالة على أنه ﷺ أفضل الخلق، وأشرف الخلق، وشريعته أفضل الشرائع، وأمته أكرمُ الأمم، وعلماؤها أكرمُ العلماء، وأما حصر فضائله ومعجزاته، وما خصه الله به في الدنيا والآخرة، وأعدَّ له عنده فلا سبيل إليه، ولا يحوم طائر فكر عليه، ولا يعلمه إلا الله تعالى.

1 / 171