البدور المضية في تراجم الحنفية
الناشر
دار الصالح ومكتبة شيخ الإسلام
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٣٩ هجري
مكان النشر
القاهرة ودكا
تصانيف
•طبقات الحنفية
مناطق
بنغلاديش
الغفاري، وأخرج معه أم سلمة زوجته، فلما نزل بساحتهم لم يتحركوا تلك الليلة، ولم يصح لهم ديك، حتى طلعت الشمسُ، وأصبحوا، وأفئدتهم تخفق، وفتحوا حصونهم، وغدوا إلى أعمالهم، معهم المساحي والكرازين والمكاتل، فلما نظروا إلى رسول الله ﷺ قالوا: محمد والخميس، يعنون بالخميس الجيش، فولوا هاربين إلى حصونهم، وجعل رسول الله ﷺ يقول: الله أكبر، خربتْ خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين، ووعظ رسول الله ﷺ الناسَ، وفرَّق بينهم الرايات، ولم يكن الرايات إلا يوم خيبر إنما كانت الألوية.
٥١ - سرية عمر بن الخطاب ﵀ إلى تربة:
ثم سرية عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه إلى "تربة" في شعبان سنة سبع من مهاجر رسول الله ﷺ، قالوا: بعث رسول الله ﷺ عمر بن الخطَّاب في ثلاثين رجلا إلى عجز هوازن بـ "تربة"، وهي بناحية "العبلاء" على أربع ليال من "مكة" طريق "صنعاء" و"نجران"، فخرج، وخرج معه دليل من بني هلال، فكان يسير الليل، ويكمن النهار، فأتى الخبر هوازن، فهربوا، وجاء عمر بن الخطَّاب محالهم، فلم يلق منهم أحدا، فانصرف راجعا إلى "المدينة".
٥٢ - سرية أبي بكر الصديق ﵁ إلى بني كلاب بنجد:
ثم سرية أبي بكر الصديق إلى بني كلاب بـ "نجد" ناحية "ضرية" في شعبان سنة سبع من مهاجر رسول الله ﷺ، أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني، أخبرنا عكرمة بن عمَّار، أخبرنا إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه، قال: غزوتُ مع أبي بكر إذ بعثه النبي ﷺ علينا، فسبى ناسا من المشركين، فقتلناهم، فكان شعارنا أمت أمت، قال: فقتلت بيدي سبعة أهل أبيات من المشركين.
1 / 120