وقال آخر في امرأة رآها في شارة «١» وبزة، فظن بها جمالا، فلما سفرت إذا هي غول:
فأظهرها ربي بمن وقدرة ... عليّ ولولا ذاك متّ من الكرب
فلما بدت سبّحت من قبح وجهها ... وقلت لها الساجور خير من الكلب «٢»
وقال النبي ﷺ: «يؤتى بقوم من ها هنا يقادون إلى حظوظهم في السواجير» . والساجور يسمى الزمّارة. قالوا: وفي الحديث: «فأتى الحجاج بسعيد بن جبير «٣»، وفي عنقه زمّارة» .
وقال بعض المسجّنين:
ولي مسمعان وزمارة ... وظلّ مديد وحصن أمق «٤»
وكم عائد لي وكنم زائر ... لو أبصرني زائرا قد شهق
المسمعان: قيدان. وسمى الغلّ الذي في عنقه زمّارة.
وأما قول الوليد:
اسقني يا زبير بالقرقاره ... قد ظمئنا وحنّت الرّمّاره «٥»
اسقني اسقني فإن ذنوبي ... قد أحاطت فما لها كفّاره
فإن الزمارة ها هنا: المزمار.
وقال أيضا صاحب الزمارة في صفة السجن: