359

كتاب القياس، فانا نعنى بالضرورى هاهنا ما تكون ضرورته ما دام الموضوع موصوفا بما وضع معه، كان ذلك الوصف دائما ما دام موجودا أو لم يكن.

واذا شرطت الضرورة فى مقدمات البرهان الناتج للضرورى كان المقول

صفحة ٤١٣