البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

البره -1 ( وبصا 4 9 (9 ى مرن ا9 لأبى عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن عمر الوصابى الحبيشى المتوفى سنة 782

صفحة ١

============================================================

4211 90

84موت قال الشيخ الامام الصالح الورع الزاهد العلامة جمال الدين محمد بن عبد الرحمن بن عمر بن محمد الحبيشى الوصابى، تغمده الله برحمته وأسكنه بحبوح جنته ، وأعاد علينا وعلى المسلمين من بركاته بجاه محمد وآله آمين الحمد لله الملك الجواد ، الهادى الى سبل الرشاد ، الذى خلق الخلق كما أراد، وجعل الأرض مهادا وأوتدها بالأطواد (1) وأنزل من بركات السماء ماء مباركا ليحيى به البلاد ، وأخرج من بركات الأرض زرعا ونباتا تعيش به العباد ، ولم تزل نعمه سبحانه وتعالى فى كثرة وازنياد مالها من نفاد .

أ حمده على النعم التى لاتحصيها الأعداد ، حمدا مباركايوافى نعمه ويكافىء ما زاد ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له المنزه عن الصاحبة والأولاد ، شهادة أعدها ليوم المعاد ، وأستعين بها على الكرب الشداد . وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الذى أرشد وأفاد ، وأهان الله به الشرك وأباد ، وجعله بركة ورحمة على الحيوان والجماد ، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه السادة الأجواد ، صلاة متوالية دائمة الى يوم المعاد(2) (1) المهاد : الفراش. والاطواد : جمع طود وهو الجبل العظيم (2) فى ن : التناد .

صفحة ٢

============================================================

أما بمد : فانى لما رأيت أهل بلدتنا هذه فى الكد بحتهدين، وعلى الاشتغال بالحرف معتمدين ، مواظبين على ذلك معتضدين (1) ، وصاروا إذا رأوا أهل الرفاهية(2) فى البلدان ، وراحة الرجال فيها والنسوان ، استنقصوا آحوالهم، وازدروا أفعالهم ، ظنا منهم بأن الدعة والسكون ، أمر فاضل مسنون ، كآنهم لم يلفهم قول الرسول صلى الله عليه وسلم حيث يقول : "إن الله لايحب الفارغ الصحيح ، لافى عمل الدنيا ولا فى عمل الآخرة" وقوله صلى الله عليه وسلم : "أشد الناس حسابا يوم القيامة المكفى الفارغ" أحببث أن أشرح لهم فى هذا الكتاب ما يسلى قلوبهم : وينفس كروبهم ، من فضائل الصناعات ، وأنها للأ نبياء عادات ، وأبين فضل الكد فى الزراعات، وأن الزرع أفضل المكاسب الطيبات ، وهو من أهم فروض الكفايات ، إذ به تعيش الحيوانات وأذكر ما ورد فى ذلك من الأحاديث والروايات ، والآيات الكريمات البينات ، وأبين فضل الساعى على البنين والبنات ، وفضل محبهم ومتحفهم فى كل الاوقات، وفضل من أطعم ذوى الحاجلت ، وفضل خدمة المرآة لزوجها وعولها (1) وأن من أفضل فعلها اجتهادها فى غزلها وأذكر فيه الأشياء المتمية للمال ، التى من استعملها سلم فى دنياه من الأهوال ، وحشر فى أخراه مع الأبدال

وأورد فيه من الطب ماروى فى الحديث النبوى، بشرح قوى وأردف ذلك بأحاديث تعم فيها البركة ، وتنفى عن المرء الهلكا، وبأذكار (1) الاعتضاد : التعاون (2) الرفاهية : السعة فى المعاش والخصب . من غريب المصنف (3) عال شياله قاتهم وقام بحاجاتهم وأنفق عليهم.

صفحة ٣

============================================================

مأثورة، بركتها مشهورة . وأنظم يين ذلك آدابا حسنة ، وآثارا جيدة مستحسنة ، ومسائل جمة وافرة، وفضائل مهمة باهرة وأرتب فيه أورادا فاخرة ، تجمع لمستعملها خيرى الدنيا والآخرة . وأبالغ فى اختياره واختصاره ، وأوضح غرائب آثاره وأخباره . ليكون إن شاء الله كتابا نافعا لأهل بلدنا ، مسهلا عليهم ما يقاسون من العناء راجيأمن الله الغفران ، وملتمسا لدعاء الاخوان.

وقسمته سبعة أبواب الباب الأول} فى فضل الحرث (1) والزرع والثمار ،وغرس الشجر وحفر الانهار، وفى ضمنه فضل متحف العيال، ومطعم الحلال، وشروط لايستغى عنها فقير ولا ذو مال ، وفيه فصول ، وآخره فصل فى قدر الكفاية الباب الثانى} فى فضل المغزل، وخدمة المرأة لزوجها ، وفى ضمنه بيان حكم العورة، وفيه فصول ، وآخره فصل فى النية الصالحة {الباب الثالث} فيما تجتلب به البركة مما ينفى الفقر ، ويعظم الأجر ، وهو مقصود الكتاب ، وعمدة الأبواب ، لأنى ضمنته كثيرأ من الآداب الجيدات، وينت فيه فضل أكثر العبادات ، لتقوى عليها الرغبات . وأودعت (2) فيه نبذا جيدة مستحسنات ، من فضل العلم وآداب العالم والاعتقادات، وما فى اطلاق اللسان من الخطر والا فات، وآداب الصحبة والمجاورات، وغير ذلك من المهمات الحسنات ، كما ستراهافى مواضعها مرسومات . وجعلته أربعين قسماوفيه فصول، وآخره فصل فى التوبة { الباب الرابع} فيما ورد من الآثار فى الطب والمنافع ، وآخره فصل فى معرفة الطبائع (1) فى ن : الحرف ولعلها الصواب (2) فى ن : واوردت

صفحة ٤

============================================================

{الباب الخامس} فى أربعين حديثا كل حديث منها يتضمن لفظ البركة ، وفيه فصول ، وآخره فصل فى صفة المصطفى وشرف وكرم {الباب السادس} فى أذكار ودعوات ، وآداب وروايات، جيدة مباركات، مستحسنة مختصرات، فاضلة مشهورات ، لخيرى الدنيا والآخرة جاممات، ومن الاهوال نافعات ، وجملته أقساما آربعين وهى حسنة وصحيحات وآخره فصل فيما يدل على سعة رحمة الله تعالى الباب السابع} فى الأدعية والأذكار ، المتكررة فى الأحوال والاعصار، وفى ضمنه آداب تصلح للاخيار، وجعلته عشرين قسما، وفيه فصول، وآخره فصل فى آداب الدعاء .

وسميته "كتاب البرك" فاؤلا بحصوها ، ورجاء لشمولها . وأرجو أن من حصل ما فيه مع كتاب التنبيه (1)، يستحق أن يدعى باسم الفقيه (1) كتاب : التنبيه : هو أحد الكتب الخمسة من مؤلفات أبى إسحاق الشيرازى المتوفى نة 478ه

صفحة ٥

============================================================

الباب الاول {فى فضل الحرف والزرع وتوابعه} ن قال النبى لا : " إن الله يحب المؤمن المحترف" وقال : "علم الله تعالى آدم عليه السلام آلف حرفة من الحرف، وقال له اقل لولدك وذريتك إن لم يصبروا فليطلبوا الدنيا بهذه الحرف ولا يطلبوها بالدين ، فان الدين لى وحدى خالصا ، ويل لمن طلب الدنيا بالدين ويل له 1" وقال : " أصلحوا دنياكم ر بهرا واعملوا لآخرتكم" وقد كان لكل واحد من الأ نبياء عليهم الصلاة والسلام حرفة يعيش بها، فكان آدم حراثا وحائكا ، وكانت حواء غزالة ، وكان إدريس خياطا وخطاطا، وكان نوح وزكرياء نجارين ، وهود وصالح تاجرين ، وكان ابراهيم زراعا ونجارا ، وكان أيوب زراعا ، وكان داود زرادا (1) وكان سليان خواصا ، وكان موسى وشعيب ومحمد ل وسائر الآ نبياء عليهم السلام رعاة ، وكان نبينا محمد و أيضا فى بيته فى مهنة أهله ، يفلى ثوبه ، ويحلب شاته ، ويرقع الثوب، ويخصف النعل مويخدم نفسه ، ويقم بته، ويعقل بعيره، ويعلف ناضحه، ويأكل مع الخادم. ويقول: "أ كلك مع أهلك صدقة" ويطحن معها اذا آعيت، ويعجن معها ، وكان يقطع اللحم معهن ، ويحمل بضاعته من السوق، وكان يسم الفنم وإبل الصدقة، وكوى سعدا وأسعد وغيرهما، ونحر فى حجة الوداع نلاتأوستين بدنة بيده، ونحر عن نسائه بقرا ، وكان ينقل التراب يوم الخندق حتى اغبر بطته، (1) قال مصححه غغر الله له : أى حدادا يصنع الزرد وهو درع من الحديد يلبسه المحارب

صفحة ٦

============================================================

ويضرب الكدية بالمعول ، وكان ينقل معهم اللبن فى بنيان المسجد ، وضحى بكبشين ذبحهما بيده ، وعائشة تستحد له السكين ، ومر عليه الصلاة والسلام بغلام يسلخ شاة وما يحسن فقال له : " ننح حتى أريك" فأدخل يده بين الجلد واللحم فدحس بها حتى دخلت الى الابط، ثم مضى فصلى بالناس ولم يمس ماء، وكان يهنا بعيره وعليه شملة (1) وقال أبناء خالد أتينا إلى النبى صلى الله عليه وسلم وهو يعمل عملا يبنى بناء فأعناه فدعا لنا . وقالت عائشة رضى الله عنها : مارؤى فارغافى أهله إما أن يخصف نعله أو نعلا لمسكين أو يخيط ثوبا لأ رملة فانظر إلى النبى صلى الله عليه وسلم كيف له يد وتواضع فى كل شىء ،ولنا فى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة وقال : "البطالة تقسى القلب" وهو الكسل إما بترك كسب الحلال أو ترك القيام بأمر الآخرة . وقال الحليمى فى تفسير قوله عليه الصلاة والسلام : رصوح "اختلاف أمتى رحمة" أراد اختلاف الناس فى الحرف . وعن ابن عباس رضى الله عنهما : جاء رجل الى النبى وروالل فقال يارسول الله ما تقول فى حرفتى 9 فقال له: "وما حرفتك{" فقال أنا حائك، فقال لي : "حرفتك حرفة أبيتا آدم ، وكان أول من نسج آدم ، وكان جبرائيل عليه السلام يعلمه ، وآدم تلميذه (1) قيت : والمهنة بنتح الميم وكنرها والعتح أفصح هى الخدمة. ويعلى ثربه

أى يخرج منه القمل. وخصف نعله أى طرقها . ويقم البيت أى يكنسه. والناضح الحير الذى يسنى عليه. وأعيت أى كلت وتعبت. وكوى أى وسم. وتستحد أى تحدد . والمعول فأس عظيمة ينقر بها الصخر. والكدية ها يعرض للحافن. من جر ونخوه . ودحس باحرف مهملات أى دس يده وأد خلها بين الجلد واللحم بهناه . أى يطليه بالهنأ وهو القطران .

صفحة ٧

============================================================

ثلاثة أيام ،وإن الله سبحانه وتعالى يحب حرفتك، وإن حرفتك يحتاج اليها الأحياء والاموات ، فمن قال فيكم قبيحا فادم خصمه، ومن أنف منكم فقد أنف من آدم ، ومن لعنكم فقدلعن آدم ، ومن أذا كم فقد أذى آدم ، وإن آدم خصمه يوم القيامة، ولا تخافوا وابشروا فان حرفتكم حرفة مباركة ويكون آدم قائدكم الى الجنة" وقال ل : "من رزق من شىء فليلزمه" يعنى من الحرف "ومن جعلت معيشته فى شيء فلا ينتقل عنه حى يتغير عليه" وروى " من حضر له فى شيء فليلزمه" قال الهروى أى من بورك له فيه ورزق منه ، وهذا عام فى كل شيء من الحرف والاموال وتحوها.

إذا ثبت هذا فاعلم نور الله قلبى وقلبك، وأعلا الى درج الجنة كعبى وكمبك.

أن أصول المكاسب ثلاثة : الزراعة ، والصناعة ، والتجارة ، وقد اختلف الناس فى أيها أطيب ، فقال بعضهم : الصناعة موقال كثيرون : بل التجارة موقال آخرون : بل الزراعة أفضل. وهذاهو الاعدل قال الماوردى من أصحاب الشافى رحمهم الله تعالى: والاشبه أن الزراعة أطيب قال لأ نها إلى التوكل أقرب ، والله تعالى يحب المتوكلين وقال ي: "يدخل الجنة من أمى سبعون ألفأ بغير حساب هم الذين لايسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون" قال النووى فى صحيح البخارى عن المقداد رضى الله عنه إن النبى اه قال: "ما أكل عبد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده ، وإن نبى الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده " قال فهذا صريح فى ترجيح الزراعة والصناعة لكونهما عمل يده ، لكن الزراعة أفضلهما لعموم النفع بها للادمى وغيره ، وعموم الحاجة اليها، هذا لفظه . وقال مالك بن دينار : قرأت فى التوراة ، طوبى لمن أكل من تمرة يده. وقال جبريل لداود عليه السلام : مافى العهاد أحب الى الله تعالى من عبد يأكل من كديده.

فاد داود الى محرابه با كا وقال يارب علمنى صنعة أعلها بيدى، ضله الله صنعة

صفحة ٨

============================================================

الدروع وألان له الحديد. فكان اذا فرغ من قضاء حوائج أهله عمل درعافباعها وعاش هو وعياله بثمنها . ويروى آنه كان يعمل القفة من الخوص وهو على المنبر ثم يرسل بها فيبيعها ويأ كل بثمها . ويروى عن ابته سليمان عليه السلام كذلك . وعن سعيد ابن عمير قال سئل البى لة أى المكاسب أفضل ؟ فقال: "عمل الرجل يده وكل يع مبرور" وقال أبو عبيدة المبرور الذى لا يخالطه كذب ولا شىء من المأثم ، أى لاشبهة ولاخيانة ولاخديعة . وقال " إن أطيبما أكل الرجل من كسبه ، وان ولله من كسبه" قلت : ففى هذين الحديثين ترجيح الثلاث لكن الزراعة أفضلها كما قال النووى رحمه اللهلأ ن نفعها يتعدى الى غير الزارع من الطيور والبهائم وكثير من الحيوانات وما كان متعديا فهو أفضل من اللازم فى غالب الأوقات. ولهذا كانت الصلاة أفضل البادات لتعديها لأن فيها وفى تشهدها مايعم نفعه جميع المسلمين كقوله السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، فيصيب كل عبد صالح فى السماء والارض والسلام على الرسول والدعاء بالهداية للصراط المستقيم بلفظ الجمع ونحو ذلك . فيهذا ونحوه صارت أفضل عبادات البدن فرف بهذا ونخوه أن الحاجة الى الزراعة داعية ، وأن درجتها رتبة عالية لا ينكر ذلك إلامن أنكر الوجود ولولا الطعام ما عاشت الاجسام .

وقدعد العلماء الزراعة من فروض الكفايات، فى كثير من المصنفات ، لأ نه لا يقوم أمر الدين والدنيا والمعايش كلها إلا بها ، وما سبيله سبيلها كالتخل والعنب وغيرهمافان تركها كل الناس أثمو اكلهم ، وإن فعلها من تحصل الكفاية بفعله سقط الحرج أى الاثم عن الباقين .وقدقال من قال من العلماء منهم إمام الحرمين والنودى وغيرهما : إن القيام بفرض الكفاية أفضل من القيام بفرض الين لأن فرض العين كالصلاة والصيام اذا تركه أثم وحده ، واذا فله أسقط

صفحة ٩

============================================================

الاثم عن نفسه لاغير، وفرض الكفاية اذا ترك أثم كل المكافين من المسلمين، فأذا فعله أحد سقط الاثم عن نفسه وعن جميع المسلمين ، وقام مقام المسلمين أجمع ، فلا شك فى رجحانه وحسن إيمانه لكن قد جبل الله تعالى الطباع على الاشتغال بها فلا سبيل الى تركها ، والآن اسعى الى بيان فضلها {فصل} اعلم ان دلائل فضائل الزراعة أكثر من أن تحصر، وأشهر من تذكر، وارتفاعها على سائر الحرف لاينكر ، لكفى أشيرالى نبذ مما ورد فى فضلها مختصرا ان شاء الله وبه الثقة . وأنا معترف بقصورى عن درجة المرتفعين، وبكونى فى النازلين المتضعين، وبالله أعتعم من عيب الباغضين المدعين، وأطلب مسامحة الناظرين فيه والمستمعين ، وعلى الله أتوكل وبه أستعين ، وأسأل الله الرضى عنى وعن والدى وعن جميع المسلمين أجمعين . وليجتهد المبتدؤن فى تحصيل هذه البضاعة {فصل} نمن فضائل الزرع أن الله سبحانه وله الحمد عدد نعمه على العباد مما أنعم به عليهم من الايمان وغيره ، فعدد وكرر فى كثير من الآيات، ما أنعم به من اخراج الزرع والنبات ، ووصف به نفسه بأنه هو الذى أخرجه للحاجات فقال الله تعالى (وهو الذى أنزل من السماء ماء فاخر جنا به أى بالماء -نبات كل شىء فأخر جنا مته - يعنى من الماء - خضرا نخرج منه حبا مترا كبا) يعنى سنابل البر والشعير والارز والنرة وسائر الحبوب ، يركب بعضه بعضا كدا قاله أهل التفسير . وقال الله تعالى (وهو الذى أنشأ جنات معروشات) وهو ما انبسط على الأرض وانتشر كالعنب والقرع وهو شجر الدباء والبطيخ وغيرها (وغير معروشات) ماقام على ساق وبسق كالتخل والزرع وسائر الاشجار كذا قاله ابن عباس رضى الله عنهما ثم قال ( والتخل والزرع مختلفا أكله) أى ثمره وطعمه الحامض والمر والحلو والردىء . وقال الله تعالى (وفى الأرض قطع متجاورات) أى متقاربات متدانيات يقرب بعضها من بعض فى الجوار ويختلف

صفحة ١٠

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة | أصول