عدم الاعتبار واعتبار العدم فرق ظاهر ؛ فلا يلزم اجتماع النقيضين.
** قال
** أقول
** وقد
حتى يتحقق لها ثبوت آخر ويتسلسل ، مضافا إلى أنه يلزم أن تكون الماهية موجودة بوجودين أو بوجود واحد مرتين ، وذلك محال بالضرورة.
** والجواب
للمحل ، بل زيادته إنما هي في التصور والتعقل لا في الوجود الخارجي ، بمعنى أن الوجود ثابت للماهية من حيث هي ، لا للماهية المعدومة و[ لا ] للماهية الموجودة.
مضافا إلى كون الماهية ثابتة بالوجود الثابت بنفسه ، المحمول عليها ، كما في المنور بالنور ، كما مر.
** قال
في الذهن وإن كان لازما لكنه ليس شرطا ).
** أقول
وتقريره : أن سلب الوجود عن الماهية لا يقتضي أن تكون الماهية متميزة عن غيرها وثابتة في نفسها وفي الخارج ، بل يكفي ثبوتها وتميزها في الذهن ، فسلبه عنها لا يقتضي إلا نفيها في الخارج ، لا إثبات نفيها بأن يكون هناك أمر متحقق هو الماهية وقد ثبت لها الانتفاء.
وثبوتها في الذهن ليس شرطا لسلب الوجود بأن يسلب الوجود عن الماهية
صفحة ١٦٤
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام