الواجب الذاتي على المركب ؛ لأن كل مركب مفتقر إلى أجزائه على ما يأتي ، وكل مفتقر ممكن ، فالواجب لذاته ممكن لذاته. هذا خلف.
** قال
يجوز أن يكون كل واحد من أجزاء المركب واجبا لذاته ويكون المجموع مستغنيا عن الغير ، أجبنا بأن الواجب لذاته يستحيل أن يكون متعددا (1).
والحق أنه لا افتقار في هذه المسألة إلى الوحدانية ؛ لأن هذا المركب يستحيل أن يكون واجبا لذاته ؛ لافتقاره إلى أجزائه الواجبة ، وكل مفتقر ممكن ، فيكون المركب ممكنا ، فلا يكون واجبا ، وهذا لا يتوقف على الوحدانية.
** وقد يقال
أجزاء عقلية ، لم يلزم احتياجه إلا في التحقق الذهني إلى جزئه الذهني ، وهو لا يستلزم إمكانه.
وأيضا يجوز أن يكون له جنس منحصر في نوعه بحسب الخارج وإن كان له أنواع كثيرة بحسب العقل ، أو يكون مركبا من أمرين متساويين (2).
** وفيه نظر
لا سبيل إلى الأول (3)، وإلا يلزم عدم الجزء رأسا وانتفاء الكل وعدم كون الواجب
صفحة ١٤٨
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام