389البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعةمحمد جعفر الأسترآبادي - ١٢٦٣ هجريتصانيفالإمامية•مناطقإيرانالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤القاجاریون (فارس)، ١١٩٣-١٣٤٤ / ١٧٧٩-١٩٢٥وأيضا قد تحصل اللذة من غير سابقة ألم أو حالة غير طبيعية ، كما في مطالعة جمال أو مصادفة مال من غير طلب ولو على الإجمال.فيرد عليه :أولا : منع أن اللذة دفع الألم.وثانيا : منع الانحصار فيه.ولكن في عبارة الكتاب إشكال وخروج عن الصواب ؛ فإن الصحيح أن يقول : « إلى » مكان « عن » أو نحو ذلك.اللهم إلا أن تكون « عن » بمعناها ، كما تكون بمعنى « بعد » في قوله تعالى : ( طبقا عن طبق ) (1) ونحوه.** قال** أقولمقطوع اليد يحس بالألم بسبب تفرق اتصالها عن البدن.وقد نازع في ذلك بعض المتأخرين (4) على ما حكي بأن التفرق أمر عدمي ، فلا يكون علة للوجودي.ومنها أن السبب الذاتي هو المزاج ، وإليه مال الفخر الرازي وجمع من المتأخرين.ومنها : أن كلا منهما يصلح سببا بالذات.انظر : « المغني » 9 : 137 و160 ؛ 13 : 272 ؛ « المباحث المشرقية » 1 : 518 ؛ « المحصل » : 258 ؛ « نقد المحصل » : 171 172 ؛ « مناهج اليقين » : 121 122 ؛ « نهاية المرام » 2 : 287 292 ؛ « شرح المواقف » 6 : 138 144 ؛ « إرشاد الطالبين » : 130 132 ؛ « شرح تجريد العقائد » : 278 279 ؛ « شوارق الإلهام » : 444 445.صفحة ٤٥٩نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي